
ليس كل رحيلٍ فَقْدًا، فبعض الرجال إذا غابوا حضروا أكثر، وإذا أغمضوا أعينهم اتسعت رؤيتهم في ذاكرة الناس. من هذا الطراز النادر كان الراحل سعادة مستشار رئيس هيئة الأركان العامة
أحمد بن حمد بن حميد المطيري، رحمه الله، رجلٌ لم يكن اسمه عنوان منصب، بل كان أثرًا ممتدًا في القلوب، وسيرةً تُروى قبل أن تُكتب.
عرفه أهله وأقاربه إنسانًا سبق فعله قوله، وبذله حديثه، فما ضاق صدره عن محتاج، ولا انكفأ عن قريب، ولا اعتذر يومًا عن خيرٍ قُدِر عليه. كان كريم المعنى قبل أن يكون كريم اليد، واسع الصدر، حريصًا على أن يترك في كل مجلسٍ أثر طمأنينة، وفي كل علاقةٍ معنى وفاء. لم يكن حضوره عابرًا في حياة من عرفوه، بل كان تثبيتًا للقيم في زمنٍ تتبدل فيه المواقف سريعًا.
أما في حياته العملية، فكان مثالًا نادرًا للموظف العام الذي فهم الوظيفة على أنها تكليف لا تشريف. قرابة ثلاثين عامًا من الخدمة الصامتة، لم يُعرف عنه فيها إلا الإخلاص والانضباط، والالتزام الصارم بأخلاقيات المسؤولية. عمل مستشارًا لرئيس هيئة الأركان العامة، في موقعٍ تتقاطع فيه القرارات مع المصير، والواجب مع الضغط، فكان ثابتًا، متزنًا، لا تحركه الأهواء ولا تغريه الأضواء.
لم تكن قيادته للأفراد قيادة أوامر، بل قيادة قدوة. كان قريبًا ممن تولى شؤونهم، واعيًا بأن الجندية ليست رتبة فحسب، بل إنسان قبل كل شيء. لذلك لم يكن غريبًا أن ينعكس هذا الحب والاحترام يوم وداعه، حين خرجت الجموع لتشييعه من داخل المملكة وخارجها، ومن جنسيات متعددة، في مشهدٍ لا تصنعه العلاقات الرسمية، بل تصوغه سنوات الصدق.
وإلى جانب الخدمة والعمل، ظل الراحل وفيًّا لطلب العلم، لا يراه مرحلة تُنجز ثم تُطوى، بل مسارًا لا ينتهي. حتى وافته المنية وهو في سعيه للمعرفة، وكأن حياته بأكملها كانت رسالة واضحة: أن الإنسان لا يتوقف عن التعلم إلا إذا توقف عن الحياة.
كان خادمًا لدينه بلا ادّعاء، ولوطنه بلا ضجيج، ولمجتمعه بلا انتظار مقابل. لم يسعَ ليُذكر، لكنه ذُكر. لم يطلب الشهادة، فجاءته من أفواه الناس قبل أن تُكتب في الصحف. وتلك هي المكانة التي لا تُمنح، بل تُكتسب.
إن الحديث عن أحمد بن حمد بن حميد المطيري ليس تعداد مناصب، ولا سرد سنوات خدمة، بل هو تذكير بأن الأوطان لا تقوم فقط بالمؤسسات، بل بالرجال الذين يصونونها من الداخل، بقيمهم، بأمانتهم، وبإيمانهم بأن العمل الصادق هو أبقى من كل خطاب.
رحل الجسد، وبقي الأثر.
وما أكثر من يمرون… وما أقل من يُخلِّفون هذا الامتلاء.
رحمه الله رحمةً واسعة، وجعل ما قدّم في ميزان حسناته، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
المستشار الدكتور فيصل المطيري رئيس الاتحاد الدبلوماسي الدولي وسفير الكونغرس الدولية

رحمه الله رحمة واسعه
رحمه الله رحمه واسعه
رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته
سعادة المستشار الدكتور فيصل المطيري
أشكرك على هذه السطور المضيئة والكلمات المعبرة بصدق عن حياة الراحل فقيد الوطن والعِلم / المستشار / احمد المطيري رحمة الله . فلم يكن الفقيد إبن عمٍ لي فقط بل كان زميلاً وقائداً حكيماً و شجاعاً خدم افراد القوات المسلحة طيلة سنوات تكليفة قائداً لهم فكان نعم الاخ ونعم المعين بعد الله . كان قريباً من الجميع وفي أي وقت يستقبل مكالمات الاستفسارات والشكاوى على جواله الخاص من جميع مناطق مملكتنا الحبيبة مضحياً بوقته في سبيل دينه ووطنة وخدمة زملائة جنود الوطن . وهذا ماشهد به الجميع فسيرتة العطرة وطيب أخلاقة وقربة من زملائه هي بحد ذاتها إلهام للجميع ومدرسة في فن القيادة . رحم الله فقيدنا الغالي وجزاه الله عن الجميع خير الجزاء .
رحم الله الفقيد وأسكنه جنات النعيم وان يجمعنا به ومن نحب في الفردوس الأعلى من الجنة
وشكراً لك دكتور فيصل على ماذكرة عن الراحل ولاشك
ان الخلق شهود الله في ارضه
رحمك الله رحمة واسعة يابو اسامة كنت وستبقى نعم الرجل ولك الأثر الطيب،
لقد لمست فيك معدن الرجال الذي قل ما تجده
طيب القلب
إنسان
محب وعاشق لوطنك وقيادتك الرشيده
اخ كبير لأدني الرتب
ومستشاراً لاعلى الرتب
نسأل الله ان يلهم اهلك وذويك ومن احبك حسن العزاء والصبر والسلوان
صديقك وأخوك معاذ الهلول من الأردن
رحم الله فقيدنا الغالي أبا أسامة وأسكنه فسيح جناته.
رغم الفترة القصيرة التي قضيناها معاً في الملتقى الدولي الأول لضباط الصف القياديين والذي عقد بمدينة الرياض
وكان رحمه الله تعالى مديراً لهذا الملتقى بمساعدة نخبة من زملائة المتميزين، كان نعم الرجل حريصاً على تذليل كافة الصعوبات واقفاً على جميع احتياجات المشاركين في الملتقى بعمل دؤوب وهمةٍ لاتنكسر وعزمٍ لاينثني، وكان طيب المعشر كريم الأخلاق.
نسأل الله أن يجمعنا به ووالدينا وجميع من نحب في جنات النعيم.
كلمات لم تكن مقال رثاء بقدر ما كانت شهادة تاريخية تُنصف رجلًا من طرازٍ نادر، وتضعه في موضعه الذي يستحقه بعيدًا عن المبالغة وبلا افتعال. بلغةٍ رصينة ووعيٍ عميق، في نقل صورة الإنسان قبل المنصب، والقيمة قبل الصفة .
الفقيد ـ رحمه الله ـ يمثل النموذج الذي تحتاجه الذاكرة الوطنية: رجل دولة هادئ، آمن بأن المسؤولية أمانة، وأن الأثر الحقيقي يُصنع بالفعل المتقن لا بالضجيج. ما ورد في المقالة يعكس بدقة معنى القيادة بالقدوة، والخدمة الصامتة التي لا تبحث عن تصفيق، لكنها تحصد احترام الناس تلقائيًا.
رحم الله أحمد بن حمد بن حميد المطيري رحمةً واسعة، وجعل ما قدّمه لوطنه ودينه ومجتمعه شاهدًا له لا عليه …
رحم الله ابو اسامه وأسكنه فسيح جنانه
سيبقى خالدا في الذاكرة
والخط يبقى زماناً بعد كاتبه
وكاتب الخط تحت الأرض مدفون.
رحمة الله رحمة واسعة، من الأشخاص الذين اتشرف بالعمل معه، كان نعم الاخ والصديق وكلمة الحق لا يتردد بقولها مهما كان الموقف ولا يتردد بالمساعدة مهما كانت اشغاله، ولا اذكر في يوم تم الإتصال به ولم يرد او يعيد الا الإتصال، رحمة الله المستشار الدكتور احمد المطيري ورزق اهله الصبر والسلوان
رحم الله أبا أسامة، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
الله يغفر له ويرحمة قليل من كثير مما قيل في هذا الرجل كان من خيرة من عرفنا
رحمه الله وغفر له واسكنه اعالي الجنان ووالدينا ووالدبكم اجمعين عملنا معا وزملاء كرام عرفناهم بطيب الاخلاق وطيب التعامل رحم الله من مات وحفظ الله من بقي ،،
رحم الله فقيدنا الغالي أبا أسامة، وأسكنه فسيح جناته. عرفته سنوات طويلة زميلاً وصديقاً وأخاً عزيزاً، فكان مثالًا للرجولة الصادقة، وصاحب قلب كبير ونفس كريمة، يجمع بين الحزم واللين، ويترك أثراً لا يُنسى في قلوب من عرفوه.
نسأل الله أن يغفر له ويرحمه، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، ويجمعنا به في الفردوس الأعلى.
رحم الله ابو اسامه كل ما سمعنا عنه الاخلاق والقيم النبيله
صحيح الفقد موجع فمابالك بفقد شخص بمكانة ابو اسامه
عزاؤنا محبة الناس الكبيره له
امتلاء المسجد والمقبرة ومجالس العزاء الجميع يثني عليه رحمه الله رحمة واسعه
اللهم اغفر له وارحمه وتجاوز عنه
لن ننساك يابو اسامه من الدعوات الصادقه ما حيينا
شكراً للمستشار فيصل ع هذه الكلمات المعبره