‘ابدأ بالتقديم شمعة كل صباح.’
بهذا التوصية، دعا مديرون للمشاركين على منصات التواصل الاجتماعي الراغبين في البحث عن مسكن مستأجر في هولندا إلى الصلاة. الضغط الذي يتعرض له السوق العقاري في البلاد ضخم: وتقدر النقص في المساكن بما يقارب 400 ألف وحدة سكنية.
وكان ذلك هو القضية الأولى في الانتخابات العامة الهولندية الأخيرة، وحظيت حزب ال-D66 الفائز بتوعية حكومية لإنشاء ’10 مدن جديدة’.
الأزمة وتداعياتها
في ظل هذه الأوضاع الصعبة، تزايد الإقبال على التدابير الجريئة. وتذكر أن إشغال العقارات كان أمراً محكوماً بجريمته لأكثر من عقد من الزمن، لكن مع وجود تقديرات تشير إلى وجود ما يقارب 90 ألف وحدة سكنية فارغة، عاد مرة أخرى ‘الإشغال غير الشرعي’ – المعروف بالهولندية ‘كراكير’ – لتنتشر في المناطق الداخلية من الريف الهولندي. وهناك الآلاف من الأشخاص الذين يعيشون بشكل غير قانوني على مدار العام في مدن السياحة والترفيه.
التدخلات الحكومية
وتسعى السلطات المحلية للتعامل مع هذا الوضع من خلال تبني إجراءات لمحاولة تغيير الديناميكيات الحالية. وتسعى بلدية آمستردام إلى تشديد الإجراءات المعمول بها ضد المساكن الثانوية والمنازل التي يتركها أصحابها فارغة. كما أنها اتخذت تدابير أخرى العام الماضي، بهدف إيقاف التسخين الحاد في السوق وتقييد استغلال المستأجرين، فقد تم تشديد القوانين المعمول بها بشأن الرسوم السكنية. ولكن هذا ما دفع الملاك إلى التخلي عن تأجير ممتلكاتهم وإدراجها في السوق للبيع.
العقبات والتحديات المستقبلية
وهناك تساؤلات عن قدرة الحكومة على تنفيذ خطط بناء الآلاف من الوحدات السكنية – بما في ذلك المدن الجديدة – بسبب عقبة قد تبدو غالباً ما لم يتوقعها الكثير منا … كهرباء. وتعبر هولندا عن امتلاكها لطاقة كافية، لكنها لا تمتلك البنية التحتية اللازمة لنقلها إلى المناطق المخطط لها. وتُعرف هولندا بالابتكار – خاصة في إدارة المياه. هل يمكن أن تكون المباني السكنية العائمة إحدى الحلول؟
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
