أعلن المدير التنفيذي لشركة “South East Water”، ديفيد هنتون، أن الشركة تعتمد بشكل كبير على المرافق الفرديّة، وذلك بعد انقطاع استمر لستة أيام أثر على حوالي 24 ألف منزل في وقرعة تونبريدجويلز بمنطقة كانت.
كانت هذه المنازل قد شكّلت غياب أو هبوط ضغط ماء الصنبور لديها خلال الفترة من 29 نوفمبر حتى عاد الماء إلى معظمها في 4 ديسمبر. ثم، طُلب من السكان خلال تسعة أيام متتالية بعد ذلك، إغلاق الماء وإعادة غليه قبل استخدامه.
حصلت المشكلة بسبب مشكلة تتمثّل بغياب التعقيم في محطة معالجة المياه ببنبيري. وأفادت شركة “South East Water” أنه لا توجد أدلة على تلوث إمدادات المياه.
وأضاف هنتون، في حديثه مع محطة بي بي سي، أن الشركة “تعتمد بشكل كبير على مورد واحد فقط في بعض مناطق”.
كان هنتون قد تحدث مسبقاً هذا الأسبوع مع بي بي سي وذكر أن الشركة تسعى للقيام بـ “أكثر مما هي عليه الآن” في مرفق معالجة مياه منفصل تقع في مستنقع بيل (Bewl Water) الواقع قرب وادهيرست (Wadhurst) بمنطقة شرق سوسكس. وتخطط الشركة لإنفاق 30 مليون جنيه إسترليني لزيادة سعة الإنتاج.
وأشار المدير التنفيذي إلى أن هذا الاقتراح سيمكّن الشركة من “ملء منطقة تونبريدجويلز بشكل سريع، بمجرد ملاحظتنا لوجود أي مشكلة”. وأضاف أن هذا سيسمح بـ “قدرة مقاومة إضافية في حال واجه أي مشكلات أخرى أي من مرافق المعالجة الأخرى، دون الحاجة لسحب المزيد من المياه من المستنقع”.
وقال هنتون إن “الخطة لا تقتصر على تونبريدجويلز فقط، بل تشمل مناطق أخرى بمنطقة كانت أيضاً”، وأشار إلى أن هذا يأتي مع استمرار وجود مطالبات بتنحيه عن منصبه جراء المشاكل المتعلقة بالإمداد.
قال هنتون: “إن الأمور ليست مثالية، ولن تكون كذلك”.
وشاركت شركة “South East Water” في خمس شركات تقدمت بالخلافات المتعلقة بسعر الحد الأقصى للضابطة التنظيمية (Ofwat)، الأمر الذي سمح لها بالفعل بزيادة السنة المالية المتوسطة من 232 جنيهاً إسترلينيًا إلى 274 بحلول عام 2030.
أرجعت الشركة والشركات الأخرى أن زيادة متوسطة قدرها 36٪ في أسعار المياه للعملاء في إنجلترا خلال الخمس سنوات القادمة لم تكن كافية لتحسين البنية التحتية.
ووافقت هيئة المنافسة والسوق بالفعل على أن تتمكن شركة “South East Water” من زيادة أسعار المياه بمقدار إضافي بنسبة 4٪، بشرط اتخاذ قرار نهائي في عام 2026.
وأشار هنتون إلى أن خطة “مستنقع بيل” هي السبب في طلب الشركة من الضابطة التنظيمية للمنافسة السماح لها بتوفير أموال إضافية من العملاء.
يسعى خبراء شركة “South East Water” إلى معرفة ما إذا كانت “مستوى المياه” في مستنقع ببنبيري ساهم في وقوع المشكلة، معربين عن رغبتهم في “إجراء تحقيق شامل”.
وفرضت الشركة قيوداً على استخدام خراطيم ربط الصنبور في شهر يوليو لعملائها في مناطق كانت وسوسكس بعد الجفاف الذي أصاب المنطقة مسبقاً في عام 2025.
وأفاد المراقب العام لجودة المياه (The Drinking Water Inspectorate) أنه يحقق في الحادث بـتونبريدجويلز المتعلق بانقطاع إمدادات المياه.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
