أكد رئيس حلف قبائل حضرموت، الشيخ عمرو بن حبريش، أن الحلف يرحّب بجميع أبناء المحافظة دون استثناء، مشددًا على أن “الحقد ليس من طباع الحضارم”، ولا مجال للانتقام، داعيًا إلى فتح صفحة جديدة والعفو عن كل من أساء أو ألحق ضررًا بمشروع حضرموت.
وشدد بن حبريش على أن الدولة ستحاسب القادة العسكريين والمدنيين الذين خانوا مسؤولياتهم، مؤكداً أن الانتصارات التي تحققت مؤخرًا جاءت بفضل “رجال حضرموت الأوفياء”.
ونوه في حديثه بمواقف رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، معتبرًا أنها أسهمت بشكل مباشر في الوصول إلى هذه النتائج، مشيداً بالدور الأخوي الصادق للمملكة العربية السعودية، مؤكداً أن حضرموت تردّ الوفاء بالوفاء، وأن مواقف المملكة ستظل راسخة في ذاكرة أبنائها.
يأتي هذا التصريح في سياق متوتر بعد الهجوم المباغت الذي شنه المجلس الانتقالي الجنوبي على محافظتي حضرموت والمهرة مطلع ديسمبر الماضي، في خطوة اعتُبرت منعطفًا جديدًا في الصراع اليمني المستمر منذ أكثر من عقد.
وجددت الرياض دعواتها للمجلس الانتقالي مرارًا إلى الانسحاب من الأراضي التي استولى عليها مؤخرًا، فيما أعلن تحالف دعم الشرعية تنفيذ ضربات جوية استهدفت شحنة أسلحة قادمة من الإمارات إلى الانتقالي، وفقًا لما نقلته قناة “العربية نت”.
وفي أعقاب ذلك، أعلنت الإمارات سحب قواتها من اليمن، استجابة لطلب الحكومة اليمنية والمملكة، في حين زعم المجلس الانتقالي أن قوة من “درع الوطن” ستنتشر في المناطق التي سيطر عليها مؤخرًا، وهو ما نفاه محافظ حضرموت، مؤكداً أن الانتقالي لا يزال يحشد قواته، ويسعى إلى بث الفوضى بدلًا من التجاوب مع جهود التهدئة.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
