تُصيب نزلات البرد الأمهات خلال تقلب الفصول الموسمية، إذ يُسجل الجهاز التنفسي العلوي اصطدامًا بالعديد من الفيروسات. يبرز فيروس الأنف كأحد الأسباب الشائعة لهذه الأعراض، حيث يسبب انسدادًا أنفيًا، وتهيجًا في الحلق، والسعال. وقد يرافق هذه الأعراض ارتفاعًا طفيفًا في حرارة الجسم.
الفيروس لا يعالج بمضاد حيوي
ينصح تقرير موقع مستشفى الأطفال في تكساس Texas Children’s Hospital باستبعاد المضادات الحيوية في علاج نزلات البرد، إذ أنها أمراض فيروسية لا تستجيب لهذه الأدوية. تُمتد المدة الطبيعية للأعراض بين أسبوع وآخر، وقد تزيد في الشتاء بسبب تراجع مناعة الجسم، لذا يُعتبر التدبير المنزلي السليم هو الدفاع الأمثل ضد المرض.
تحذيرات عمرية لدواء السعال
تختلف توصيات استخدام أدوية السعال والزكام حسب عمر الطفل:
- أعمار أقل من 4 سنوات: يُمنع تناول أدوية السعال والزكام؛ حيث يُعد السعال وسيلة فسيولوجية طبيعية لطرد البلغم من الجسم.
- من 4 إلى 6 سنوات: يُنصح باستخدام الأدوية فقط بموجب وصفة طبية.
- بعد سن السابعة: يمكن استخدام الأدوية متى تم الالتزام بجرعاتها المقررة.
- تحذير عام: تُلقي الأدوية التي تحتوي على باراسيتامول إشارة تحذيرية للحرص شديد لتفادي التسبب في تلف الكبد.
التنفس أول الطريق للحل
يساعد المحلول الملحي أو بخاخ الأنف المائي في تمييع المخاط وإيصال التهوية إلى أنف المريض. وفيما يتعلق بالرضع، تُستخدم الأجهزة المساعدة على شفط المخاط من الأنف قبل توفير الرضاعة أو موعد النوم. كما يُمكن الاستفادة من جهاز ترطيب الهواء أو استخدام بخار الماء من حمام ساخن؛ كلاهما يساهم في تقليل جفاف الأنف واحتقانه.
حيل نوم مريحة
تُخفف رفع الرأس بوسادة إضافية من وطأة الاحتقان وسعال الليل. بالنسبة للرضع، يُفضل رفع سريرهم بميل بسيط وآمن أثناء نومهم.
العسل والمرهم المنعش
يُعتبر العسل واحداً من أقدم الوصفات المنزلية الفعالة لتسكين آلام الحلق وتهدئة سعال المريض.
تُصبح الجرعة المناسبة لعمر الطفل متاحة كالتالي:
- نصف ملعقة صغيرة للأطفال بين السنة وخمس سنوات كل بضع ساعات.
- ملعقة كاملة للأطفال فوق سن الخامسة.
واحدة من القواعد الجوهرية: تُمنع إعطاء العسل لالأطفال الرضع دون سن الإتمام (أقل من 12 شهراً) لمنع خطر التسمم الناجم عن السجق (Clostridium botulinum).
أظهرت الدراسات أن فعالية العسل تفوق في كثير من الأحيان بعض الأدوية المخصصة للسعال في تقليل حدّة أعراض المرض وتحسين جودة النوم.
أطعمة باردة لتهدئة الحلق
تُساعد الأطعمة والشروبات الباردة كزبادي، وصلصة التفاح، والعصائر الباردة في تهدئة الالتهاب ووخز الحلق. بعد بلوغ سن الرابعة، يُمكن للأطعمة المقرمشة تسهيل الشعور بالارتياح. وبالنسبة للأطفال الأكبر سناً من سن الست سنوات، تُفيد الغرغرة بمحلول ملحي (نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب ماء مُزود).
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينصح بإجراء تقييم طبي فوري في حال استمرار ارتفاع الحرارة لأكثر من خمسة أيام، أو ظهور صعوبات في التنفس، أو انخفاض ملحوظ في معدل التبول، أو ظهور حالة من الخمول غير المبررة. أما إذا كانت الأعراض أقل شدة، فإن الراحة الكافية، والحفاظ على هدوء الجو، والمتابعة السائلة والسوائل الدافئة تكفي غالبًا للتعافي.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
