برونو جونسالفيس يلقي نظرة على فريقه بعيدا عن المدرسين، لكنه يتدقيق بالتحضيرات
بينما لم تكن النتائج دائماً مرضية، بقي اللاعبون على أرض الملعب – على الأقل أؤلئك الذين لم يكونوا من مركز “القنابل” الذين تم نفيهم في بداية تدريب الإعدادية الموسمي.
في حديثه إلى اللاعبين علناً وخلف الكواليس خلال رحلة مانشستر يونايتد الصيفية إلى الولايات المتحدة، لاحظت إعجاباً حقيقياً بالمواسم المقبلة.
يُعرف أمريم ببعض الخصائص الفريدة، ولكنها سمة شائعة لدى معظم المدرسين.
عندما فتح مانشستر يونايتد قوته للجمهور لأول 15 دقيقة من التدريب في اليوم الذي قبل مباريات أوروبا، كان من الجريء رؤية أمرام يراقب السرعات والتمارين الجماعية على ملعب آخر – أحياناً من مسافة 50 ياردة، وبعيدة عن المدرسين.
كان يشارك في الجلسات بشكل أكبر – بوق في يده – عندما تبدأ الجلسات، على الرغم من أنه لم يكن مقتنعاً بإطلاق وسائل الإعلام في تلك الجلسات.
أقيمت جلسة تدريب مفتوحة كاملة في ماليزيا خلال رحلة ما بعد الموسم لمانشستر يونايتد في مايو، لكن الوفد بأكمله لم يكن يعمل على أساس احترافي كامل بالنظر إلى الكم الهائل من وقت التوقف الذي كان مخصصاً له.
بمجرد وصول مانشستر يونايتد إلى معسكر التدريب الخاص بهم في شيكاغو في يوليو، تم تقييد الوصول. البرود الذي يتمتع به الاعلام في مؤتمرات أمرام الصحفية لم يوازه في فعله المفتوح بخصوص التدريب.
ولكن كان متعطشاً للتحضيرات.
تظهر لقطات أول تدريب لامرام لمانشستر يونايتد تشرح له لاعب الوسط كوبي ماينو بالضبط عدد الخطوات التي يحتاجها للحركة بعد تمرير الكرة، ثم أين سيفتح جسده لإنشاء أقوى زوايا تمرير.
في الصيف، قام بأخذ لاعبين يشغلون نفس المناصب في التدريب، ثم مرر سيناريوهات مختلفة للتأكد من أنهم يتحركون إلى المنطقة الصحيحة من الحقل.
بينما قد يبدو هذا غريباً – وهذا كان سيبدو كذلك لو شاهده أي شخص – إلا أنه له معنى عندما يتم تخصيص مناصب للأفراد ويتم منحهم مرتبة.
النظرية والتطبيق جيدان. لكن الأحداث في المباريات الفعلية تأخذ مجراها.
كان أمرام قد اختار لاعبين أربعة لكل منصب وقد لا يتوصل إلى ماسون مونت كجناح أيسر قريب، وهو القرار الذي انتقده له المدافع السابق لمانشستر يونايتد جاري نيفيل بشدة في أعقاب خسارة 3-1 أمام برنتفورد.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
