loader image

كاتب يكشف عن انتهاء صداقة ترامب وإبستين وتشاركهما علاقة بامرأة.

بواسطة
4 Views
مدة القراءة: 6 دقيقة

الموقف الرسمي للبيت الأبيض يتحدّث عن خلاف بين دونالد ترامب وجيفري إبستين، وقال إنه بدأ في أوائل العقد الأول من الألفية، بعدما طرد ترامب إبستين من ناديه “مار-إيه-لاغو” في بالم بيتش بولاية فلوريدا، بسبب “سلوكه المريب”.

لكن مايكل وولف أكد في مداخلة لمشارِكة في تقديم بودكاست “Inside Trump’s Head”، جوانا كولز، أن القطيعة بدأت عندما تقدّم ترامب، من وراء ظهر إبستين، بعرض ناجح لشراء عقار في بالم بيتش تبلغ قيمته عشرات الملايين من الدولارات. وقال موضحًا: “هؤلاء الرجال… الشيء الذي يدفعهم للجنون حقًا هو العقارات.. هوسهم بامتلاكها. إذا تعرضوا للخداع في صفقة عقارية، فإن ذلك كفيل بإنهاء أي علاقة بين الأثرياء”.

كان إبستين وترامب صديقين مقرّبين لسنوات، بدءا من أواخر الثمانينيات، وكانا من الوجوه البارزة في الأوساط الاجتماعية في مانهاتن وبالم بيتش، وشكّلا علاقة وثيقة بسبب هوسهما المشترك بعارضات الأزياء، اللواتي كنّ يرمزن، بحسب وولف، ليس فقط للجنس، بل أيضا للمكانة الاجتماعية، حيث أوضح قائلاً: “لم أعرف شخصًا مهووسًا إلى هذا الحد بفكرة… نموذج رجل “البلاي بوي” (اللعوب) المثالي. أعتقد أنهما كانا معجبين بشدة بـ[مؤسس مجلة بلاي بوي] هيو هيفنر”.

وكشف مايكل وولف أن العلاقة بين الرجلين كانت وثيقة جدا في عامي 1993 و1994 إلى درجة أنهما كانا “يتشاركان علاقة مع امرأة واحدة”، وذلك في الفترة نفسها التي كان ترامب يبدأ فيها علاقته مع مارلا مابلز، التي تزوجها عام 1993.

وأوضح وولف للمشارِكة في البرنامج جوانا كولز قائلًا: “كانت عارضة أزياء نرويجية، وبغض النظر عن طبيعة الترتيب بينهما.. كانا يتلاعبان بشخص ما، وكانت هذه ليس فقط حبيبتهما المشتركة، بل نوعًا من المزحة المشتركة بينهما”.

ويبدو أن إبستين أكد ذلك ضمنيًا في رسالة إلكترونية تعود إلى عام 2015، جرى الكشف عنها الشهر الماضي ضمن تسريب واسع لوثائق تتعلق بإبستين. ففي الرسالة الموجهة إلى الصحفي المالي في “نيويورك تايمز” لاندون توماس الابن، أرفق إبستين رابطًا لوريثة مستحضرات التجميل النرويجية سيلينا ميدلفارت، وأتبعه بالقول: “كانت صديقتي البالغة من العمر 20 عامًا في عام 1993، وبعد عامين أعطيتها لدونالد”.

بحلول أواخر التسعينيات، كان ترامب قد انفصل عن زوجته الثانية مارلا مابلز، وكان قد تعرّف حديثًا على عارضة الأزياء ميلانيا كنوس، التي تزوجها لاحقًا عام 2005.

وفقًا لوولف، كانت ممتلكات ترامب في أتلانتيك سيتي على وشك الإفلاس، وكان وضعه المالي هشًا، رغم أن اسمه كان لا يزال يتصدر المباني في مانهاتن ويُظهر صورة النجاح.

وأضاف وولف أن إبستين كان على الأرجح أكثر ثراءً آنذاك من ترامب، الذي أصبح مادة للسخرية في الصحف الشعبية، وكان رجل المال يعتقد أنه الطرف الأقوى في علاقتهما.

وأوضح وولف أن إبستين هو من كان يوفر الطائرة الخاصة التي تنقلهما بين مانهاتن وبالم بيتش، وكان يسخر من إقامة ترامب في مار-إيه-لاغو، التي اشتراها الرئيس في الأصل كمنزل خاص قبل أن يحولها إلى ناد للأعضاء فقط: “كان يقول إنها ليست منزلًا. إنه مضطر لاستقبال نزلاء لأنه لا يملك المال”.

ظلت صداقة الرجلين قوية في أوائل العقد الأول من الألفية، عندما نُشرت مقالات مطولة عن إبستين في مجلات مثل “Vanity Fair” و”New York Magazine”.

صرّح ترامب لمراسل مجلة “نيويورك” عام 2002: “أعرف جيف منذ 15 عامًا. رجل رائع. من الممتع جدًا قضاء الوقت معه. ويُقال إنه يحب النساء الجميلات بقدر ما أحبهن أنا، وكثيرات منهن في سن أصغر. لا شك في ذلك — جيفري يستمتع بحياته الاجتماعية”.

وبعد عامين، في 2004، اعتقد إبستين أنه المتقدم الأوفر حظًا لشراء عقار في بالم بيتش بقيمة 36 مليون دولار، وأخذ ترامب لمعاينة العقار ليقدم له نصائح بشأن نقل المسبح، في حين أن ترامب تقدّم بعدها بعرض من وراء ظهر إبستين بلغ 40 مليون دولار، بحسب وولف، الذي أشار إلى أن “إبستين كان غاضبًا بشدة بسبب ذلك”.

وعندما سُئل ترامب في وقت سابق من عام 2024 عن سبب انتهاء علاقته بإبستين، قال: “لأنه قام بشيء غير لائق. وظّف عاملات (نوع من التلميح أو “الكلام المبطن” للإشارة إلى سلوك إبستين غير القانوني أو غير الأخلاقي مع شابات صغيرات في النادي). قلت له: لا تفعل ذلك مجددا. فعلها مرة أخرى، فطردته من المكان واعتبرته شخصًا غير مرغوب فيه”. وبحسب وولف، ظل إبستين مهووسًا بترامب حتى بعد القطيعة.

في بيان لموقع “ديلي بيست”، قدّم مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ ردًا وصف فيه وولف بأنه “كاذب ومحتال”، وقال إن وولف “يختلق القصص من خياله المريض والمنحرف”، واتهمه بالإصابة بما سمّاه “متلازمة اضطراب ترامب” التي “أفسدت دماغه الصغير”.

لم يُتهم ترامب رسميًا بأي مخالفة، رغم صداقته الطويلة مع إبستين، الذي أقرّ بالذنب عام 2008 في قضية تتعلق باستقدام قاصر لممارسة الدعارة.

جيفري إبستين، كان ممولًا أمريكيًا ثريًا وبارزًا تحول إلى مُدان ومعروف بجرائم الاتجار بالجنس والاعتداء على فتيات قاصرات. أسس شبكة واسعة من العلاقات مع شخصيات نافذة في السياسة والأعمال والمجتمع. توفي في سجنه عام 2019 أثناء انتظار محاكمته بتهم فيدرالية خطيرة، مما ترك خلفه سلسلة من الفضائح والتحقيقات المستمرة، وأثار موجة من نظريات المؤامرة حول موته، التي تم تصنيفها كـ”انتحار”.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *