loader image

المخابرات التركية تكشف وثائق: دور لورانس العرب في تأجيج توترات فلسطين (صور)

بواسطة
5 Views
مدة القراءة: 2 دقيقة

المخابرات التركية تكشف وثائق تاريخية حول دور “لورانس العرب” في إثارة التوتر بفلسطين

المخابرات التركية تكشف وثائق تاريخية حول دور “لورانس العرب” في إثارة التوتر بفلسطين

كشفت المخابرات التركية، بمناسبة الذكرى الـ99 لتأسيس جهاز “الاستخبارات الوطني التركي”، عن وثائق تاريخية، ومن بينها وثيقة مؤرخة في 23 سبتمبر 1929، والتي تؤكد نشاطات الجاسوس “لورانس العرب” في دول المنطقة وخاصة في فلسطين.

المخابرات التركية تكشف وثائق تاريخية تشير إلى دور “لورانس العرب” في تأجيج التوترات بفلسطين

نُشرت الوثيقة في قسم “الوثائق”، ضمن تبويب “المجموعة الخاصة”، على الموقع الرسمي لجهاز الاستخبارات الوطني التركي. وتشير الوثيقة التي أعدتها مديرية الأمن القومي التركي آنذاك، إلى أن لورانس كان يعمل في مصر وسوريا والعراق تحت أسماء مستعارة، وتم توجيهها إلى رئاسة الأركان العامة ووزارتي الداخلية والخارجية التركيتين. كما تضمّنت صورة له يرتدي زيا عسكريا.

المخابرات التركية تكشف وثائق تاريخية تشير إلى دور
المخابرات التركية تكشف وثائق تاريخية تشير إلى دور “لورانس العرب” في تأجيج التوترات بفلسطين

وجاء في نص الوثيقة: “في الفقرة الثانية، وردت إلى النادي الماسوني في القاهرة معلومات موثوقة من سوريا وفلسطين، تؤكد أن العقيد لورانس، أحد أبرز قادة الاستخبارات البريطانية، غادر مصر بعد إقامته فيها لفترة، واتخذ اسما مستعارا هو ‘الشيخ عبد الله’، ثم توجه إلى سوريا والعراق، قبل أن يصل فجأة إلى القدس في أغسطس 1929.”

وأضافت: “حاليًّا، يُقيم لورانس في الخرطوم بالسودان. وقد أكدت شهادات موثوقة أنّه، خلال وجوده في القدس، كان يتردد على منطقة حائط البراق متنكرا أحيانا في هيئة عالم دين مسلم باسم ‘الشيخ عبد الله’، وأحيانا أخرى في زي حاخام يهودي أمريكي باسم ‘ياكوس إشكينازي’.

وفي هذه الأزياء المختلفة، كان يبث أفكارا مثيرة للتوتر بين المسلمين واليهود، ما ساهم في إثارة الذعر وزرع بذور الاقتتال الذي تشهده فلسطين حاليا.”

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *