loader image

اشتباكات حلب تشتد وتتصدر مواقع التواصل السورية | أخر الأخبار.

بواسطة
4 Views
مدة القراءة: 4 دقيقة

الرئيسية / الشرق الأوسط

اشتباكات متصلة في حلب السورية بين الحكومة وقسد تتصاعد وتتجاوز الاتفاق الأخير

7 يناير 2026 (تقارير متوافرة / بيانات الجيش السوري وقسد) – تناولت حلقة اليوم من برنامج “شبكات”، ردود فعل مواقع التواصل الاجتماعي على الاشتباكات الجارية بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في مدينة حلب شمالي سوريا.

تجددت الاشتباكات بين الطرفين أمس الثلاثاء في حيي الشيخ مقصود والأشرفية ومحيطيهما، وأخذت الأمور نحو مزيد من التصعيد.

أعلن الجيش السوري أن كل مواقع قسد العسكرية داخل الأشرفية والشيخ مقصود أصبحت أهدافاً مشروعة، كما أعلن حظر تجول للمدنيين في الحيّيْن بدءاً من عصر اليوم الأربعاء.

واتهم الجيش قوات “قسد” ببدء التصعيد وقصف المواقع المدنية والعسكرية، وقال إنه رد على مصادر النيران التي أُطلقت منها القذائف والذخائر.

في المقابل، اتهمت قسد من وصفتهم بفصائل تابعة لوزارة الدفاع باستهداف حي الشيخ مقصود ومركز ناحية “دير حافر” في ريف حلب الشرقي.

أدت الاشتباكات لسقوط عدد من القتلى المدنيين وتسببت في حركة نزوح واسعة باتجاه الأحياء الأكثر أمناً. ووفر الجيش السوري معبرين آمنين لنزوح السكان هما “العوارض” و”شارع الزهور” المعروفان لأهالي المنطقة.

فعّلت محافظة حلب لجنة الطوارئ لمساعدة السكان وتأمينهم في مراكز الإيواء، وأعلن المحافظ تعليق الدوام بجميع الدوائر الحكومية والمدارس والجامعات.

تأتي هذه الاشتباكات في وقت كان يفترض فيه الانتهاء من تنفيذ مخرجات اتفاق 10 مارس 2025، الذي وقعه الجانبان، ونص على توحيد البلاد واندماج قوات قسد ضمن الجيش السوري.

وكان الاتفاق ينص أيضاً على عودة جميع المؤسسات المدنية والعسكرية بشمال شرقي سوريا للعمل تحت مظلة الحكومة الجديدة، وكذلك فتح المعابر وحقول النفط والغاز.

مواقف متباينة من التطورات العسكرية

تفاعلت مواقع التواصل مع هذه التطورات التي تباينت مواقف الناشطين إزاءها، بين من يدعو لإنهاء قوة قسد ومن يرى ضرورة حل الخلاف عبر الحوار.

كتب حساب يدعى “صقر الجارح”، أن ملف قسد يحتاج لإنهاء فوري، قائلاً: “يجب إنهاء ملف قسد من حلب اليوم، لا توقف للمعركة أبداً حتى دخول وزارة الدفاع السورية كامل الأشرفية والشيخ مقصود.”

في المقابل، ترى فدوى أن اتفاق الجانبين هو الحل الأفضل لحقن الدماء، وتقول: “الهدوء والاتفاق بين الطرفين أفضل حل، هذه المناوشات والاشتباكات ستعقد الأمور أكثر وستزيد من الضحايا.. أفضل طريقة للحل هي الحوار والتفاوض.”

أما آزاد، فدعا الأكراد في حلب إلى عدم الوقوع في فخ، بقوله: “الرجاء من إخوتي الأكراد في حلب ألا يقعوا في هذا الفخ فمن يجيشنا بالشعارات والقومية الانفصالية لا يريد لنا الخير.. نحن نعيش مع باقي مكونات هذا البلد ونريد أن نبقى ضمن هذا البلد.”

وأخيراً، أبدت مرام حزنها على ما تعيشه حلب التي تمتلك إرثاً تاريخياً كبيراً، بقولها: “يا حسرتي على مدينة حلب.. ما تعانيه من توترات واشتباكات يدمي القلب.. هذه المدينة لمن لا يعلم لها عمق تاريخي كبير ودور مهم.”

تحظى حلب بأهمية استراتيجية كبيرة وتوصف بأنها العاصمة الاقتصادية لسوريا، وهي من أكثر المدن السورية سكاناً، وسيؤثر استقرارها أو اضطرابها مباشرة في اقتصاد البلاد الذي تشكل حلب الرافعة الأهم فيه.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *