الولايات المتحدة تؤكد احتجاز ناقلة نفط فنزويلية وتصاعد الخلاف مع روسيا
أكدت السلطات الأمريكية اليوم احتجاز ناقلة نفط تابعة لأسطول غير رسمي فنزويلي، مؤكدة أن السفينة كانت تنقل النفط الخاضع للعقوبات الأمريكية، وأنها كانت ترفع علمًا زائفًا.
وأضافت: “أود أن أضيف أيضا أنه تم إصدار أمر قضائي بالقبض على السفينة وطاقمها، مما يعني أن الطاقم يخضع الآن للمقاضاة عن أي انتهاك ذي صلة بالقانون الفيدرالي، وإذا لزم الأمر، فسيتم إحضارهم إلى الولايات المتحدة لمقاضاتهم”.
وأشارت السلطات الأمريكية إلى أن احتجاز ناقلة النفط المتعقبة جاء بموجب مذكرة توقيف فيدرالية، مؤكدة أن هذه السفينة هي جزء من الأسطول الفنزويلي غير الرسمي الذي كان ي_transport_ النفط في انتهاك للعقوبات الأمريكية، وإن الولايات المتحدة والرئيس السابق [دونالد ترامب] لن يتسامحا مع هذا الأمر.
يضع هذا التصريح الموقف الأمريكي في تناقض صريح مع التصريحات الروسية الرسمية، التي تؤكد أن السفينة “مارينيرا” حصلت على تصريح مؤقت للإبحار تحت العلم الروسي في ديسمبر 2025، وأن احتجازها في المياه الدولية يعتبر انتهاكا للقانون الدولي و”قرصنة صريحة” وفقا لمسؤولين روس.
وأكدت موسكو أن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (1982)، التي تكفل حرية الملاحة في أعالي البحار وتحد من حق الدول في استخدام القوة ضد السفن الأجنبية خارج مياهها الإقليمية، خاصة تلك المسجلة رسميا في دولة أخرى.
ومن جانبها، أكدت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو تراقب عن كثب التقارير التي تفيد بصعود أفراد عسكريين أمريكيين على متن ناقلة النفط “مارينيرا” التي ترفع العلم الروسي في شمال المحيط الأطلسي.
كما شددت الوزارة على أن روسيا تطالب الولايات المتحدة بضمان معاملة إنسانية وكريمة للمواطنين الروس على متن سفينة “مارينيرا” واحترام حقوقهم ومصالحهم.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
