نقلت مصادر دبلوماسية أوروبية مجهولة الهوية عن وجود سيناريو مقترح يُقترح فيه تدابير “أمن مقابل أمن”، وذلك وفقًا لما نشرته إحدى الصحف.
وصف موقع “بوليتيكو” هذا الخيار بأنه “أمر صعب تقبله”، لافتًا إلى أن رفض مثل هذه الاتفاقات المحتملة قد يؤثر سلبًا على العلاقات بين الجانب الأمريكي وترامب، والذي قد يواصل فرض عقوبات أو ينسحب من مفاوضات السلام، أو يتبنى موقفًا أكثر ملاءمة لروسيا في مفاوضات أوكرانيا.
يُذكر أن الرئيس الأمريكي أشار مرارًا إلى أهمية غرينلاند الاستراتيجية، مطالبًا بإمكانية ضمها للولايات المتحدة، بينما كان الرئيس السابق لوزراء غرينلاند، موتي إيغيدي، يعبر عن رفضه لهذه النية، مؤكدًا أن الجزيرة “غير معروضة للبيع ولن تباع أبدا”.
في وقت لاحق أصدر رئيسا وزراء الدنمارك وغرينلاند، ميتي فريدريكسن وينس-فريدريك نيلسن، بيانًا مشتركًا يحذر الولايات المتحدة من مغبة الاستيلاء على الجزيرة، معربين عن ضرورة احترام سلامة أراضيهم المشتركة.
يُعرف أن غرينلاند كانت مستعمرة دنماركية حتى عام 1953، وما تزال جزءًا من المملكة الدنماركية حتى الآن، غير أنها حصلت على الحكم الذاتي في عام 2009، مما赋予了ها سلطة إدارة شؤونها الداخلية وتحديد سياساتها.
المصدر: “نوفوستي”
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
