المهندس شالوم بارانيس يقدم خططاً لقاعة احتفالات بالبيت الأبيض تثير جدلاً
قال المهندس شالوم بارانيس، خلال عرض الخطط أمام لجنة التخطيط الوطنية للعاصمة واشنطن، إن الارتفاعات المقترحة ستتطابق بالكامل مع البناء الرئيسي، موضحاً أن قاعة الاحتفالات المقامة ستتسع لنحو ألف شخص، وستضم أسقفاً يصل ارتفاعها إلى نحو 40 قدماً.
عبر عضو اللجنة ورئيس مجلس مدينة واشنطن فيل مندلسون عن قلقه من أن الإضافة الجديدة قد تطغى على الطابع التاريخي للمبنى، معرباً عن استيائه من ارتفاعها، متسائلاً عما إذا كان من الممكن خفضه. ردًا على ذلك، أشار بارانيس إلى أن هذا التعديل يبقى خيارًا ممكنًا.
ويعد اجتماع الخميس الأول من نوعه الذي يحصل فيه الجمهور على عرض تفصيلي لخطة قاعة الاحتفالات الممولة من القطاع الخاص. ومن المتوقع أن تبلغ مساحتها نحو 22 ألف قدم مربعة، وستكون جزءًا من مجمع أوسع في الجناح الشرقي، يضم مكاتب للسيدة الأولى، وسينما معاد بناؤها داخل البيت الأبيض، ومطبخًا تجاريًا، ومداخل مبسطة، ورواقًا من طابقين يتصل بالمبنى الرئيسي.
أوضح بارانيس أن التصميم الجديد سيساعد على تخفيف الضغط التشغيلي المستمر على مرافق وأراضي البيت الأبيض. وأضاف أن هناك محادثات لإضافة امتداد متواضع من طابق واحد إلى رواق الجناح الغربي، بما يسهم في إعادة بعض التناظر إلى التصميم العام للمبنى.
ومن المقرر أن تصوت لجنة التخطيط على المشروع في الخامس من مارس المقبل. وقد رافق مشروع قاعة الاحتفالات جدلاً واسعًا وتغيرًا في المعطيات، حيث ارتفعت الكلفة التقديرية إلى 400 مليون دولار، بعد أن كانت أقل من ذلك بنحو النصف في التقديرات الأولية.
إلى جانب الجدل المالي، رفع الصندوق الوطني للحفاظ على المواقع التاريخية دعوى قضائية أواخر العام الماضي، متهماً إدارة ترامب ببدء الأعمال في المشروع قبل تقديم الخطط رسميًا إلى لجنة التخطيط أو الكونغرس، وهو الجهة المخولة بالموافقة على البناء في الأراضي الفيدرالية داخل حدائق العاصمة. واتهم الصندوق الإدارة بأنها بدأت التنفيذ قبل الحصول على الإذن اللازم.
في ديسمبر، رفض قاض وقف أعمال البناء بشكل فوري، ما سمح باستمرار المشروع في مراحله الأولى. وفي المقابل، بدأت إدارة ترامب عقد اجتماعات مع موظفين من لجنة التخطيط ولجنة الفنون الجميلة، في خطوة تقول إنها تفي بمتطلبات التخطيط الرسمية. ومن المقرر أن تجتمع لجنة الفنون الجميلة في 15 يناير، على أن تجري عملية التصويت على مشروع قاعة الاحتفالات في 19 فبراير.
اتهم ديمقراطيون المشروع بأنه قد يفتح الباب أمام ممارسات للاتجار بالنفوذ، في ظل مساهمات مالية من شركات كبرى لديها عقود حكومية أو مصالح مباشرة مع الحكومة الفيدرالية، من بينها أمازون وغوغل ومايكروسوفت. كما واجهت الإدارة انتقادات لعدم كشفها عما إذا كانت قد أزالت أو تعاملت مع مركب الأسبستوس المسرطن خلال الهدم المفاجئ للجناح الشرقي في أكتوبر، والذي جاء تمهيدًا لإقامة مجمع قاعة الاحتفالات.
وتسعى إدارة ترامب إلى تسريع الموافقات الرسمية، بهدف بدء أعمال البناء في شهر أبريل المقبل.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
