<رئيسي>
Publicado Em 9/1/2026
|
آخر تحديث: 12:35 (توقيت مكة)
شارِكْ
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو ستصل إلى واشنطن الأسبوع المقبل.
وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز، سُئل ترامب عما إذا كان يخطط للقاء ماتشادو في أعقاب الضربات الأميركية على فنزويلا، والتي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأجاب ترامب “حسنا، حسب علمي فإنها ستأتي الأسبوع المقبل في وقت ما، وأتطلع لإلقاء التحية عليها، وقد سمعت أنها ترغب في القيام بذلك”. ووصف الأمر بأنه “شرف كبير”.
ولم يرد البيت الأبيض على الفور عندما تم الاتصال به للحصول على تفاصيل إضافية حول الاجتماع.
وسيكون هذا أول اجتماع بين ترامب وماتشادو، التي قالت في وقت سابق من هذا الأسبوع إنها لم تتحدث إلى الرئيس الأميركي منذ فوزها بجائزة نوبل للسلام في أكتوبر/تشرين الأول، وهو تكريم كان ترامب يأمل الحصول عليه.
ولا يزال مستقبل حكم الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية مثار تساؤلات. واستبعد ترامب قبل أيام فكرة العمل مع ماتشادو وقال “إنها لا تحظى بالدعم أو الاحترام داخل البلاد”.
وقال ترامب إن الأمر سيستغرق وقتا حتى تصل فنزويلا، التي تقودها الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، إلى وضع يمكنها فيه إجراء انتخابات.
وأضاف “يتعين علينا إعادة بناء البلاد. لا يمكنهم إجراء انتخابات… لن يعرفوا حتى كيفية إجراء انتخابات في الوقت الحالي”.
في الأثناء، صوت مجلس الشيوخ الأميركي لصالح مشروع قانون يمنع إدارة ترامب من مواصلة العمليات العسكرية ضد فنزويلا من دون موافقة الكونغرس.
ورغم أن التصويت غير نهائي، فإن الرئيس الأميركي اعتبر مشروع القانون يقيد صلاحياته ويعيق الدفاع عن الأمن القومي للولايات المتحدة.
ـ نحن تابعين ولا خاضعينـ
وفي داخل فنزويلا، أكدت رودريغيز أمس الخميس أن بلادها “ليست خاضعة” للولايات المتحدة بعد الإطاحة بمادورو في 3 يناير/كانون الثاني.
وتابعت خلال مراسم تكريمية للضحايا الذين قتلوا خلال الهجوم الأميركي على كاراكاس – “لسنا تابعين ولا خاضعين” للولايات المتحدة، مشددة على “الولاء للرئيس نيكولاس مادورو الذي اختُطف” وأضافت “هنا، لم يستسلم أحد. هنا، كان هناك قتال.. قتال من أجل هذا الوطن”.
رودريغيز شددت على “الولاء للرئيس نيكولاس مادورو الذي اختُطف (رويترز)
وتفيد الأرقام الرسمية بأن 100 شخص على الأقل قتلوا خلال الهجوم.
وكان دونالد ترامب قال إن الولايات المتحدة “ستدير البلاد حتى نتمكن من تحقيق انتقال آمن ومناسب” للسلطة.
ثم أوضح قائلا “الوقت وحده كفيل بتحديد” المدة التي تنوي واشنطن خلالها الحفاظ على سيطرتها على كاراكاس. وعندما سئل عما إذا كان يتحدث عن 3 أشهر، أو 6 أشهر، أو سنة، أو أكثر، أجاب “أعتقد أن الأمر سيستمر لفترة أطول بكثير”.
سجناء سياسيون
وتابع الرئيس الأميركي “سنعيد بناء البلاد بطريقة عالية المردودية… سنستخدم النفط ونستورده. سنخفض أسعار النفط ونقدم الأموال لفنزويلا التي هي في أمس الحاجة إليها”.
وفي السياق، أفادت وكالة رويترز بأن السلطات الفنزويلية أفرجت عن معارضيْن بارزيْن ضمن عدد كبير من السجناء السياسيين بينهم أجانب بعد أسبوع واحد من اعتقال مادورو.
وكان إنريكي ماركيز، المرشح السابق للمعارضة الفنزويلية والذي واجه مادورو في الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها عام 2024، من بين الذين أفرج عنهم.
واعتبر البيت الأبيض أن هذه الخطوة جاءت نتيجة ضغوط مارسها ترامب.
وتقول منظمة “فورو بينال” غير الحكومية المعنية بمراقبة السجون إن هناك 806 سجناء سياسيين محتجزين في فنزويلا، بينهم 175 عسكريا.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
