loader image

الصين ترد على وزير صومالي لاند: لا تفعلوا ما يبدو مستحيلاً

بواسطة
3 Views
مدة القراءة: 2 دقيقة

السفارة الصينية ترد على بيان “صومالي لاند” وتؤكد على وحدة الصومال

أصدرت السفارة الصينية في الصومال بياناً مقتضباً رداً على بيان نشره وزير بإقليم “صومالي لاند” خضر حسين عبدي ونسبه للخارجية الصينية، وأكدت السفارة في بيانه أن البيان المنسب “تلفيق مخز كجزء من حملة تضليل”.

وأضافت السفارة: “مهما فعلتم، لن تستطيعوا تغيير حقيقة أن أرض الصومال جزء من الصومال الأم”.

هذا، ونفي وزير “صومالي لاند” خضر حسين عبدي في بيانه الأسبوعي أن تكون الصومال قادرة حتى على ضمان أمن ضيوفها، مشيراً إلى أن على الرئيس حسين محمد التركيز على استقرار مدينته وبلاده، بدلاً من الانشغال المفرط بجمهورية “صومالي لاند”.

وأفاد الوزير أيضاً بأن “صومالي لاند” آمنة وديمقراطية وقد حظيت بالاعتراف الرسمي أخيراً، متابعاً بالقول “لدينا اليوم أصدقاء وحلفاء أقوياء”.

وأرفق خضر حسين عبدي تدويته ببيان نسبه للخارجية الصينية، وزعم أن “وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية أعلنت أن زيارة رسمية مقررة إلى مقديشو، جمهورية الصومال الفيدرالية، لم تستكمل بسبب مخاوف أمنية جدية”.

وزعم البيان أيضاً أن الصين وبعد إجراء تقييم أمني، عاد الوفد أثناء اقترابه من المجال الجوي الصومالي كإجراء احترازي.

جدير بالذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن اعتراف إسرائيل بـ”صومالي لاند كدولة مستقلة وذات سيادة”.

ووقع نتنياهو ووزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ورئيس “صومالي لاند” المعلنة من جانب واحد، عبد الرحمن محمد عبد الله، إعلاناً مشتركاً بهذا الشأن.

ومن جانبه، أعلن رئيس صومالي لاند أنه “وبعد أكثر من 3 عقود من الحكم الذاتي، حصل الإقليم على أول اعتراف رسمي كدولة مستقلة”.

وأعرب وزراء خارجية 21 دولة بينها مصر وتركيا والسعودية وإيران، في بيان مشترك عن رفضهم الكامل لاعتراف إسرائيل بـ صومالي لاند، مشددين على أن “تلك الخطوة لها تداعيات خطيرة على منطقة القرن الأفريقي”.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *