10/1/2026 | آخر تحديث: 04:55 (توقيت مكة)
أعلنت الحكومة البريطانية عن تخصيص 200 مليون جنيه إسترليني (270 مليون دولار) للتعهدات العسكرية المقرر استعداداتها في أوكرانيا، وذلك بعدما قدمت عسكريا للاضطلاع ضمن قوات دولية في حال تم التوصل لوقف لإطلاق النار، كما تعهدت به هذا الأسبوع.
وصرح الوزير البريطاني أن الأموال ستوجه لتحديث المركبات العسكرية وأنظمة الاتصالات والحماية من الطائرات المسيرة، بالإضافة إلى ضمان جاهزية القوات البريطانية للانتشار الفوري عند الحاجة.
وأجمع كير ستارمر (رئيس الوزراء البريطاني)، وإيمانويل ماكرون (رئيس فرنسا)، وفولوديمير زيلينسكي (رئيس أوكرانيا) – في قمة “تحالف الراغبين” – على اتفاق إعلاني يحمل خطوطاً عريضة لخطط الانتشار المحتمل في المستقبل.
وقال ماكرون إن بلاده مستعدة لتأمين آلاف الجنود في هذا التحالف الدولي، بهدف تعزيز الضمانات الأمنية لكييف.
ولم تعلن بريطانيا عن حجم قواتها المقررة المشاركة، مؤكدة أن الخطط لا تزال قيد التحضير والاعداد النهائي.
وجاء إعلان بريطانيا على خلفية إطلاق روسيا لصاروخ فرط صوتي كيبر قوي، وهو سلوك اعتبره حلفاء كييف الأوروبيون محاولة للترهيب ومنعهم من توفير الدعم للأوكرانيا.
روسيا تهدد بالرد على نشر قوات أجنبية في أوكرانيا
يأتي هذا في وقت هددت فيه موسكو بتأمين رد قاسٍ على أية قوات عسكرية غربية ينشرها حلفاء أوكرانيا، معتبرةً أن هذا الخيار يعتبر ضمانات أمنية ضرورية لكييف في حال تم التوصل لوقف حرب مؤقت.
وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى أن نشر الغرب للوحدات العسكرية في أوكرانيا سيعتبر إقراراً بالقدرة على الرد عليها مباشرة كأهداف مشروعة بالكامل.
في سياق متصل، أعلن حلفاء أوكرانيا في أوروبا الاتفاق على ضمانات أمنية رئيسية لكييف، أبرزها تشكيل قوة لحفظ السلام، خلال قمة في باريس. لكن روسيا قاطعت هذه التعهدات بقوتها، مؤكدةً أنها لن تقبل نشر أي قوة مشابهة، واتهمت كييف وحلفاءها بالسعي لتشكيل ما أسمتها بـ”محور حرب”.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
