loader image

أزمة إيران: أوروبا تندد بقتل المتظاهرين وأميركا تدعم الشعب | إصابات أمنية.

بواسطة
1 View
مدة القراءة: 4 دقيقة

قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا ينددون بـ”قتل متظاهرين” في إيران، فيما تتهم طهران واشنطن بتحويل الاحتجاجات السلمية إلى عنف.

10/1/2026 | آخر تحديث: 09:45 (توقيت مكة)

ندد قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا، بـ”قتل متظاهرين” في إيران، في الوقت الذي أعلنت فيه الشرطة الإيرانية إصابة 270 من رجالها، وسط اتهامات من طهران لواشنطن بتحويل الاحتجاجات السلمية إلى “عنف”.

وفي بيان مشترك أصدره مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الجمعة، عبر قادة ألمانيا وفرنسا وبريطانيا عن قلقهم البالغ إزاء التقارير الواردة حول أعمال عنف من جانب قوات الأمن الإيرانية.

وأدان البيان المشترك بشدة “قتل المتظاهرين” في إيران، وشدد على ضرورة حماية السلطات الإيرانية لشعبها.

وطالب بيان مشترك لوزراء خارجية أستراليا وكندا والاتحاد الأوروبي السلطات الإيرانية بالتوقف فورا عن استخدام القوة المفرطة والقاتلة ضد المتظاهرين من قبل قواتها الأمنية.

في المقابل، قال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، إن “الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية عن تحوّل الاحتجاجات السلمية إلى أعمال عنف هدامة وتخريبية واسعة النطاق في إيران”.

وأضاف في رسالة وجهها إلى مجلس الأمن، نقلًا عن “تنديد طهران بالسلوك المستمر وغير القانوني وغير المسؤول للولايات المتحدة بالتنسيق مع إسرائيل، في التدخل بالشؤون الداخلية لإيران، وذلك عبر التهديدات والتحريض والتشجيع المتعمد على زعزعة الاستقرار والعنف”.

وأشارت استخبارات الحرس الثوري الإيراني إلى أن “العدو غيّر استراتيجيته من الهجوم العسكري إلى زعزعة الأمن الداخلي عبر إثارة الشغب”.

وأكدت أن “العدو يعمل على تنفيذ برنامج دقيق ومرحلي بتوجيه من استخبارات أجنبية وتفعيل جماعات إرهابية”.

وذكرت أن “تدخل الرئيس الأميركي ومسؤولين صهاينة ونشاط جماعات إرهابية أعطيا نمطا جديدا للاحتجاجات”.

موقف الولايات المتحدة ودول أخرى

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن بلاده تدعم “شعب إيران الشجاع”، فيما وصف المتحدث باسم الوزارة التي يتولاها روبيو اتهامات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للولايات المتحدة بتأجيج الاحتجاجات بأنها “وهمية”.

جاء ذلك في ظل تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة ستتدخل إذا قمعت طهران المتظاهرين.

واعتبر المتحدث أن تصريح عراقجي “يعكس محاولة وهمية لصرف الأنظار عن التحديات الجسيمة التي يواجهها النظام الإيراني في الداخل”.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج الاحتجاجات التي تشهدها بلاده.

ونوه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان سابقًا بحالة الاستياء الشعبي في البلاد، مؤكدًا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.

وندّد المرشد الأعلى علي خامنئي، في تصريحات أمس الجمعة، بـ”المرتزقة” الذين يعملون لصالح الأجانب، وحذر مثيري الشغب الذين يسعون لإرضاء الرئيس الأميركي عبر تخريب الممتلكات العامة.

تصاعد الاحتجاجات

وتعاظمت الاحتجاجات في إيران وسط أجواء من الشد والجذب، حيث خرجت مظاهرات مؤيدة للنظام ردا على موجة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، في وقت يتواصل فيه قطع الإنترنت.

وأعلنت الشرطة الإيرانية إصابة 270 من عناصرها خلال الاحتجاجات.

ونشرت ناشطون مقاطع تظهر تجمعات احتجاجية في أحياء من العاصمة طهران، إضافة إلى مدن أصفهان ومشهد وكرمانشاه وأراك وبابل، حيث ردد المحتجون شعارات مناوئة للنظام، وسط وجود أمني مكثف.

وتوزعت الاحتجاجات في مختلف أنحائها على عدة محافظات في إيران، ويتركز أبرزها في طهران وأصفهان وشيراز ومشهد وهمدان وقم وأهواز وكرمانشاه.

وكانت الاحتجاجات قد انطلقت بسبب ارتفاع الأسعار وسوء الأوضاع المعيشية، بعد أن وصل سعر صرف العملة المحلية (الريال) إلى مستويات متدنية، وارتفع الدولار بنسبة تتجاوز 21% خلال شهر ديسمبر/كانون الأول المنصرم وحده.

ووفقًا لبيانات البنك المركزي الإيراني، ارتفع التضخم بين مارس/آذار وديسمبر/كانون الأول من العام الماضي بنسبة 43%. وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن الخبراء يقدرون النسبة الفعلية للتضخم بـ 60%.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *