نشر بتاريخ 10/1/2026|آخر تحديث: 10:58 (توقيت مكة)
قالت وزارة النفط في فنزويلا وشركة النفط “بي دي في إس إيه” التي تديرها الدولة، إن الولايات المتحدة وفنزويلا نفذتا عملية مشتركة لإعادة ناقلة النفط “مينيرفا” إلى المياه الفنزويلية.
وأضافت الوزارة والشركة، في بيان مشترك الجمعة، أن السفينة أبحرت “دون دفع أي مقابل أو الحصول على تصريح من السلطات الفنزويلية”.
من جانبها، قالت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) إنها ستلاحق وتعترض “جميع سفن أسطول الظل التي تنقل نفط فنزويلا في الوقت والمكان اللذين نختارهما”.
وأشار المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، على حسابه بموقع إكس إن “7 ناقلات نفط تابعة للأسطول السري الذي ينقل نفط فنزويلا عادت أدراجها لتجنب اعتراضها”.
ونوه بارنيل إلى أن “الحصار الذي نفرضه في البحر الكاريبي لا يزال ساري المفعول بالكامل وهو فعال للغاية”.
وأعلنت الولايات المتحدة -الجمعة- أنها صادرت ناقلة نفط أبحرت من فنزويلا، وهي الخامسة التي تحتجزها بتهمة محاولة خرق الحظر الذي تفرضه واشنطن على تصدير النفط الفنزويلي في الأسابيع الماضية.
وأوضحت وزيرة الأمن الداخلي الأميركي كريستي نويم -عبر منصة إكس– إن الناقلة “أولينا” “كانت سفينة أخرى ضمن الأسطول الشبح، يشتبه بأنها تنقل نفطا محظورا”، وتم مصادرتها “بعدما أبحرت من فنزويلا محاولة تفادي القوات الأميركية”.
وأوقف جنود من مشاة البحرية والبحرية الأميركية -انطلاقا من حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد– الناقلة في البحر الكاريبي دون وقوع أي حوادث، كما أعلنت القيادة الجنوبية الأميركية على منصة إكس، موضحة أن قواتها المشتركة بعثت مرة أخرى برسالة واضحة مفادها أنه “لا ملاذ آمنا للمجرمين”.
وذكر مصدر في قطاع النقل أن الناقلة “أولينا” -التي ترفع علم تيمور الشرقية– كانت قد غادرت فنزويلا الأسبوع الماضي محملة بالكامل بالنفط ضمن أسطول من السفن، وذلك بعد وقت قصير من اعتقال الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في الثالث من يناير/كانون الثاني الجاري.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
