loader image

أم في كيركبولكيه تدعو لتمجيد اهتمام الجمهور بألعاب الرغبي الجماعية.

بواسطة
1 View
مدة القراءة: 3 دقيقة

أعلنت أنيت بيفن، مؤسسة مشاركة لنادي رغبي للنساء أصبحن أمهات، أن اللعبة مناسبة للسيّدات الجديدات اللائي يرغبن في الحفاظ على نشاطه.

أنيت بيفن، الأم لطفلين التي تلعب حالياً لفريق رايدن أبي سي أر أف سي، من ضمن المنسقين لنادي ماماس.

ويضم النادي نحو 920 أم تتابعه عبر صفحته على فيسبوك، ونحو 150 لاعبة سجّلن لتلعب المباريات، ومن المقرر أن تقام مباراة في مدينة نيوكاسل في أبريل القادم.

“يجب على الأمهات الجديدات أن يستخدمن وقتاً لنفسهن،” قالت بيفن. “يجب أن يذهبن لإجراء شيء يستمتعن به، سواء كان رغبياً أو هواية أخرى أو اهتمام.”

“أعتقدُ أنه عندما تعودين إلى أطفالك وعائلتك بعد تخصيص وقت لنفسك، تكونين أمًا أفضل.”

قالت بيفن إن لاعبة منتخب إنجلترا وأم أبي ورد، التي فازت بلقب كأس العالم للسيدات في سبتمبر الماضي، كانت مصدر إلهام لها.

شغلت ورد طفلتها هاللي أثناء توزيعها للجوائز بعد فوز إنجلترا بكأس العالم على كندا في سبتمبر.

“الأمهات في جميع أنحائ العالم، أصبحن شكلاً لمنظومة صغيرة،” قالت بيفن. “كل شخص مساعد للغاية.”

“هم فقط يريدون مساعدة بعضهم البعض، وتقديم النصح لبعضهم البعض، ومشاركة تجاربهم، ونحن مُصّرات على حقيقة أننا قد مررنا جميعاً بالولادة، الحمل، وكلّنا نريد أن نعود ونستمررن في النشاط البدني.”

“أريد الاستمرار في إلهام النساء، وأريد التواصل مع الأمهات عبر منصتي @postpartumrugbymum، حتى لو لم تكن أمَّاً، أريد أن أجعلي النساء يتجهن إلى رياضة الرغبي.

“هذا الوقت ممتاز لمحاولة ممارسة رياضتنا. إنّه من أفضل المجتمعات التي يمكنك انتمائها.”

اللاعبة السابقة لنادي هنلي وبركنويل، التي مثلت أيضاً أيرلندا، قالت إن القسم الإقليمي هو ما يوجد فيه قلبها.

“كنت دائماً أعلم أنني سآخذ مواصلة لعب رياضة الرغبي بعد الحمل في أطفالي.”

“إنها شغف كبير جداً بالنسبة لي. أعتقدُ أنه هناك دائماً شيئاً غير معروف بشأن ما إذا كنت ستتمكنين من العودة لممارسة هذا النشاط البدني.”

“ولكن إظهار أطفالي أنني أستطيع الاستمرار في النشاط البدني، وأن أستمرِّ في فعْل شيء أحبّه حقاً، له أهمية كبيرة بالنسبة لي.”

بعد أن بدأت حسابها على إنستغرام postpartumrugbymum قبل أربع سنوات، قالت إن بعض الأندية أحرزت “خطوات جيدة” في جعل المرافق أكثر سهولة للوصول، وذلك باستخدام المساحات الصديقة للرضاعة وصنابير تغيير الحفاضات في الحمّامات.

“قد تبدو هذه ميزة بسيطة ولكن الكثير من الأندية لا تزال متأخرت بالوقت في هذا الأمر. إنه يتعلق بتكسير هذه الحواجز والتأكد من توفير المساحات للأمهات،” أضافت.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *