loader image

جدل واسع بسبب قرارات حكم الجزائر ونيجيريا في كأس أفريقيا | أخبار مباشر.

بواسطة
4 Views
مدة القراءة: 3 دقيقة

أثارت قرارات الحكم السنغالي عيسى سي، خلال مواجهة الجزائر ونيجيريا في الدور ربع النهائي من كأس أمم أفريقيا 2025، موجة جدل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

وبحسب بعض المغردين، فإن المنتخب الجزائري لم يستطيع مجاراة نسق المنتخب النيجيري القوي لحساب الدور الربع نهائي من كأس أمم أفريقيا 2025، وخسر بنتيجة 2-0.

وتوجّه عدد من أعضاء الجهاز الفني للمنتخب الجزائري إلى طاقم التحكيم للاحتجاج، وسط ترجيحات بأن سبب الاعتراض يعود إلى لقطة لمسة يد على لاعب نيجيريا جونيور أغايي داخل منطقة الجزاء بعد مرور نحو ربع ساعة من زمن اللقاء، وهي اللقطة التي لم يحتسبها الحكم ولم تُراجع عبر تقنية الفيديو.

وفتحت عدد من قرارات الحكم، من بينها إشهار بطاقات صفراء بحق لاعبين من المنتخب الجزائري، باب الانتقادات عبر المنصات الرقمية، خاصة بعد تداول لقطات تلفزيونية أظهرت رفض الحكم مصافحة لاعب الجزائر رضوان بركان عقب نهاية المباراة، مقابل مصافحته لاعبي المنتخب النيجيري.

وقد انتقد مغردون عدم احتساب ركلة جزاء محتملة لصالح الجزائر، في مقابل لجوء الحكم وتقنية الفيديو المساعد إلى مراجعة مطولة استغرقت عدة دقائق في لقطة مشابهة تخص المنتخب النيجيري، معتبرين أن هذا التباين في التعامل مع الحالات التحكيمية أسهم في تصعيد حالة الاحتقان داخل الملعب.

وأضافوا أن لقطات مشابهة لصالح الجزائر لم تُراجع عبر تقنية الفيديو، ما أثار تساؤلات حول معايير استخدام الـVAR.

في حين وصف عدد من النشطاء القرارات التحكيمية بأنها “فضيحة تحكيمية”، معتبرين أنها أثرت بشكل مباشر على سير المباراة ونتيجتها، وأعادت الجدل حول مستوى التحكيم في البطولات القارية.

وأشار بعض المتابعين إلى أن احتساب الأخطاء البسيطة ورميات التماس والاحتكاكات العادية في اتجاه واحد أدى إلى تراكم الضغط على لاعبي الجزائر، وشعورهم بأن مساحات اللعب تضيق عليهم تدريجيا.

في المقابل، رأى آخرون أن الكرة اصطدمت أولا بفخذ اللاعب قبل أن تصل إلى يده، وهو ما يوضح أن اللقطة ليست ركلة جزاء وفق القانون، وطبق الحكم وتقنية الفيديو المساعد القواعد بدقة، حيث يلغي الارتداد أي مخالفة محتملة.

وشدد متابعون على أن وصف المباراة بـ”الفضيحة التحكيمية” لا يعد مبررا للفشل، مؤكدين أن الفريق الذي يريد الفوز عليه يجب أن يفرض نفسه داخل الملعب من خلال الأداء وليس عبر الصراخ أو الاحتجاجات.

وأقر عدد من المتابعين بقوة المنتخب النيجيري وتنظيمه العالي، مقابل إرهاق بدني واضح على لاعبي المنتخب الجزائري، الذين عانوا في الاحتفاظ بالكرة وافتقدوا الحلول الهجومية، باستثناء محاولات محدودة اعتمدت على أخطاء المنافس.

وأضاف آخرون أن تراجع النسق البدني للمنتخب الجزائري انعكس على الانتشار داخل الملعب وسرعة التحولات، ما منح المنتخب النيجيري أفضلية في الاستحواذ وفرض الإيقاع، خاصة في الشوط الثاني، حيث بدا أكثر جاهزية وقدرة على استثمار الفرص وحسم المواجهة.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *