12/1/2026 | آخر تحديث: 08:47 (توقيت مكة)
أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأحد انفتاحه على عقد لقاء مع الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز، التي أكدت استمرار عملها لحين عودة الرئيس الفنزويلي المعتقل بالولايات المتحدة نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
صرح ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية “الأمور تسير على ما يرام مع فنزويلا”، وأضاف: “نحن نعمل بشكل جيد جدا مع القيادة الأميركية الفنزويلية الجديدة”.
وردا على سؤال حول ما إذا كان يعتزم لقاء رودريغيز التي كانت نائبة للرئيس المحتجز، قال “في مرحلة ما سأفعل ذلك”.
أدت رودريغيز اليمين الدستورية رئيسة بالوكالة بعد اعتقال مادورو وزوجته في 3 يناير/كانون الأول الماضي، وبدأت مذ ذاك مفاوضات متعددة الجبهات مع واشنطن التي ترغب في استغلال احتياطات النفط الفنزويلية الهائلة.
تعهد وإدانة
من جانبها، تعهدت رودريغيز بالإفراج عن عائلة مادورو وأدانت الضربة الأميركية ضد بلادها باعتبارها “عملا عدوانيا إجراميا ضد الشعب الفنزويلي”، خلال خطاب متلفز، بحسب ما ذكرت صحيفة “فنزويلا تايمز”.
وأكدت رودريغيز في كلمة ألقتها في فعالية شعبية ببلدية سوكري، شرق كراكاس أول أمس السبت، أنها ستواصل إدانة الضربة الأميركية ضد فنزويلا، قائلة إنها “ستسجل في التاريخ كوصمة عار للعلاقات بين البلدين”.
أتى ذلك بعد أمر تنفيذي وقعه الرئيس الأميركي، اعتبر خطوة نحو السيطرة على المبيعات المستقبلية للنفط الفنزويلي وعائداته، عبر إعلان “حالة طوارئ وطنية” وإصدار توجيه يهدف إلى منع أي مطالبات قانونية بهذه الإيرادات.
وفقا لبيان صادر عن البيت الأبيض، يهدف الأمر التنفيذي الذي وقعه ترامب السبت إلى حماية عائدات النفط الفنزويلية المحتفظ بها في حسابات الخزانة الأميركية، ومنع دائني الدولة اللاتينية من الاستحواذ عليها لتسوية الديون أو المطالبات القانونية الأخرى.
وفي سياق متصل، قررت كراكاس البدء “بعملية استكشافية” بهدف استئناف العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة التي انقطعت منذ عام 2019، مع تأكيدها على أنها ليست “خاضعة” لواشنطن.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
