loader image

ألمانيا تدعو للإقرار بدور الحرس الإيراني الإرهابي لدى الاتحاد الأوروبي

بواسطة
1 View
مدة القراءة: 3 دقيقة

ألمانيا تدعم إدراج الحرس الثوري الإيراني على لائحة إرهاب الاتحاد الأوروبي

أعلنت الحكومة الألمانية في برلين، يوم الاثنين، عن بذل جهد متزايد لإيجاد اتفاق بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بشأن إدراج الحرس الثوري الإيراني على لائحة عقوبات مكافحة الإرهاب التابعة للاتحاد.

صرح متحدث باسم الحكومة الألمانية بأن “نحن نؤيد إدراج الحرس الثوري تحت نظام عقوبات مكافحة الإرهاب التابع للاتحاد الأوروبي”.

ومن جانبه، أكد متحدث باسم المفوضية الأوروبية أن إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب سيكون خطوة رمزية في المقام الأول، مشيراً إلى أن هذا الجهاز العسكري يخضع بالفعل لعقوبات من الاتحاد الأوروبي لأسباب منها منع انتشار أسلحة الدمار الشامل.

أشار المتحدث الأوروبي إلى أنه بناءً على ذلك، تفرض قرارات قائمة منذ فترة طويلة تجميد جميع أصول الحرس الثوري الموجودة في الاتحاد الأوروبي وحظر توفير أي موارد اقتصادية له.

يذكر أن الاتحاد الأوروبي يناقش هذا التصنيف المحتمل منذ سنوات، إلا أن العديد من الدول الأعضاء كانت لديها تحفظات حتى وقت قريب، وبما أن مثل هذا القرار يتطلب موافقة جميع الدول الأعضاء (إجماعاً)، فقد تعذر اتخاذه في السابق.

وقال مسؤولون إن التحليل الذي أجراه القسم القانوني في مجلس الاتحاد الأوروبي أكد أن إدراج الحرس الثوري يمكن الاستناد إلى حكم قضائي صادر عن المحكمة الإقليمية العليا في مدينة دوسلدورف غربي ألمانيا عام 2023 كقاعدة قانونية لهذا الإدراج.

وكان الحكم القضائي قد أثبت تورط جهة حكومية إيرانية في التكليف بمحاولة هجوم حرق عمد على كنيس يهودي في مدينة بوخوم الألمانية.

وفي ذلك الوقت، حُكم على مواطن ألماني من أصل إيراني بالسجن لمدة عامين وتسعة أشهر بتهمة التآمر للحرق العمد.

وقد شكل هذا الحكم القضائي، وفقًا لمسؤولين، أساسًا قانونيًا جديدًا لتعديل موقف الاتحاد الأوروبي، حيث كانت الهيئات التابعة للاتحاد الأوروبي تؤكد دائمًا أن إدراج قوات النخبة الإيرانية على قوائم الإرهاب غير ممكن قانونيًا لأن الأمر يتطلب حكما قضائيا وطنيا أو قرار حظر صادرا عن سلطة إدارية.

كما كانت هناك تحفظات سابقة نابعة من المخاوف من تأثير هذا التصنيف سلبًا على المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

وتشهد إيران منذ أواخر ديسمبر 2025 موجة احتجاجات بدأت هادئة في طهران ثم امتدت إلى مدن أخرى، على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية وانخفاض قيمة الريال الإيراني أمام الدولار، وسرعان ما تحولت إلى أعمال عنف و”حرب إرهابية داخلية” تحرض عليها وتقودها أطراف خارجية، حسب وزارة الخارجية الإيرانية.

المصدر: RT + د ب أ

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *