loader image

الصرامي يحذر لاعبي الهلال السعودي بعدم الركون إلى أساطيرهم أمام النصر (فيديو)

بواسطة
3 Views
مدة القراءة: 2 دقيقة

ها هي صياغة المحتوى الأصلي بأسلوب صحفي احترافي ومحسن لمحركات البحث:

صرامي يهدد أساطير الهلال: 10 أيام للتحليق في النصر أو سأفتح ملف الهزيمة التاريخية 0-8

أثارت تصريحات سعود الصرامي، أحد لاعبي المنتخب السعودي في الهزيمة التاريخية أمام ألمانيا بنتيجة 8 أهداف دون رد في كأس العالم 2002، جدلاً واسعاً في المشهد الرياضي السعودي.

جاءت تصريحات الصرامي تعليقاً على الهجوم الذي شنه الثلاثي الهلالي، نواف التمياط، ومحمد الدعيع، وسامي الجابر، ضد البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني للنصر، عقب حديثه عن امتلاك الهلال ما وصفه بأنه “قوة إعلامية خارج الملعب”، وهو التصريح الذي دفع إدارة الهلال إلى الإعلان عن التقدم بشكوى رسمية ضده، معتبرةً ما قاله “افتراءات غير مقبولة”. 

واعتبر سعود الصرامي، في تصريحات إذاعية، أن ما جرى في مباراة السعودية وألمانيا بكأس العالم 2002 لا يسقط بالتقادم، مشدداً على أحقية الشارع الرياضي في معرفة ملابسات تلك المواجهة التاريخية.

وشدّد الصرامي على أن المنتخب استقبل 8 أهداف، 5 منها جاءت بضربات رأس، في المباراة التي شارك فيها محمد الدعيع كحارس مرمى، ونواف التمياط وسامي الجابر ضمن التشكيلة الأساسية التي شاركت في ركلة البداية.

وجاء في حديثه التحذيري لأساطير الهلال: “أُمهل نواف التمياط، ومحمد الدعيع، وسامي الجابر، 10 أيام لترك النصر وشأنه أو سأفتح ملف 0/8″، في إشارة إلى الهزيمة التاريخية التي مني بها المنتخب أمام ألمانيا في كأس العالم 2002.”

ونتقد الصرامي ظهور الثلاثي الهلالي في الإستديوهات التحليلية لمهاجمة جيسوس، معتبراً أن ذلك خروج عن دورهم الأساس في تحليل المباريات، وتحويل النقاش إلى مسار آخر لا يخدم المشهد الرياضي السعودي.

وأكد سعود الصرامي أن ما يحدث يمثل محاولة لاستغلال ما وصفه بضعف الإدارة النصراوية، والتحريض ضد جورجي جيسوس بهدف دفعه للرحيل، وترك النادي في حالة فراغ إداري وفني.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *