loader image

الاتحاد الأوروبي يفكر في رد على ترامب بعد تهديده بتعرفة جمركية.

بواسطة
3 Views
مدة القراءة: 20 دقيقة

الضغوط الأمريكية على دول أوروبية تثير مخاوف من حرب تجارية في ظل تحدٍ جديد من ترامب

لم يمضِ عام كامل منذ أن أقسم قادة أوروبا العهد للتعايش مع فترة رئاسة ترامب الثانية، واليوم تشعر المنطقة بأنها وصلت إلى منعطف خطير في هذه الرحلة المتقلبة.

يرمي ساكن البيت الأبيض تهديدات اقتصادية بوجه دول تدعم وحدة أراضي دولة العضوية في الاتحاد الأوروبي، وهي الدنمارك.

سيتم عقد قمة طارئة للاتحاد الأوروبي بشأن هذا الأمر في الأيام القادمة. إذا اخترت أوروبا答复 هذه الإجراءات بالمقابلة، فإن ذلك قد يعرضها لمواجهة تجارية كاملة مع الولايات المتحدة.

ومع ذلك، إذا ترددت أوروبا في اتخاذ إجراء، فهل سيتيح ذلك لترامب استنتاج أن الكتلة الحقيقية ضعيفة وغير موحدة وأنها تتخوف من منعه من تنفيذ تهديده بالسعي لضم آيسلندا، سواء بالشراء أو باستخدام القوة العسكرية؟

يدعو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى استخدام “أسلحة التجارة” للاتحاد الأوروبي لأول مرة. هذا هو جهاز مكافحة الإكراه (ACI)، والذي سيمكّن أوروبا من رد بضريبة مقابلة، والقيود على الوصول إلى السوق الموحدة، وتعطيل الطلبات لتسليم عقود الاتحاد الأوروبي الربحية.

هناك تشبيه كبير بأن هذا السلاح تم تصميمه في الأصل للتصدي لأي تدخل استفزازي من قبل قوة خارجية معادية.

كانوا يفكرون في الصين، وليس الولايات المتحدة.

في الوقت الحاضر، بعض قادة الاتحاد الأوروبي يبدون تردداً في استراتيجية ماكرون. ومن بينهم رئيسة الوزراء الإيطالي جورجيا ميلوني، التي تتمتع بمعرفة أفضل من الأغلبية بسلوك الرئيس ترامب.

تتحدث عن “مشكلة من الفهم والاتصال” حول إرسال بعض الدول الأوروبية، بما في ذلك الدنمارك، للقوات إلى آيسلندا مؤخراً، لكنها لم تحدد ما هو غير مفهوم.

إذا كان الهدف هو هدنание ترامب والتنويه بأنه محق جداً في إلزام أمن القطب الشمالي، فإن رؤية تلك الجنود بدت وكأنها تثيره لكي يجدد تهديده الأخير.

شرح ميلوني لمجرد شيء ضاع في الترجمة يفتح الباب لأكثر استراتيجية دبلوماسية لحل هذه الأزمة الهشّة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الطارئ في بروكسل أمس كان شكلاً محفوظاً، على عكس القمم الروتينية في مستوى عالٍ حيث تتوقف حركة المرور ويعلق التمويل على الطرق ويجري قادة البلاد لتهدئة الجمهور.

لا يزال من غير الواضح من سيقود الخطوة التالية، وهل سيكون ترامب حذراً في استخدامه لهذه التهديد أو في الواقع سيضاعفه.

من المرجح أن تكون إجراءات الاتحاد الأوروبي بشأن أمر حساس كهذا بطيئة ومعقدة.

حاولت أوروبا الهدوء من الرئيس ترامب خلال ولايته الثانية بأفضل طريقة ممكنة. وقد أطلق عليها بالذكاء أو القبول اللازم.

ولكن الآن، توجد هناك شائعة واضحة أنه لا يفعل سوى رفع جسر التشاور الدبلوماسي عبر الأطلسي، بل وتهديده بالتفجير بالكامل.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *