loader image

مسؤول إيراني: الكيان الصهيوني تحت نيراننا، وقدراتنا ترتفع بعد المعارك.

بواسطة
مدة القراءة: 3 دقيقة

أعربت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن اعتزازها بنتائج المعارك الأخيرة، مؤكدة أنّها خرجت منها أكثر قوة وجاهزية على صعيد القدرات العسكرية الهجومية والدفاعية، حسبما أكد مسؤول بالقوات المسلحة الإيرانية.

وقال العميد “نجات”، نائب قائد مقر “ثار الله”، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية، إن إيران أصبحت “أقوى وأفضل من السابق من حيث التقنيات العسكرية والقدرات العملياتية”، مشيرا إلى أن القتال الأخير ساهم في تعزيز الخبرات وتحسين الأداء الميداني للقوات المسلحة.

وفيما يتعلق بمنظومة الدفاع الجوي للعاصمة طهران، أكد نائب قائد المقر أن هذا الملف “سيحل حتما”، ونفى وجود أي إخفاق في هذا المجال. وصرح: “لا مجال للحديث عن فشل، فنحن اليوم في وضع أفضل مما كنا عليه سابقا”، مشددا على أن الإجراءات العملية قد أنجزت بالفعل، وأن التحدي يكمن في الاستخدام الأمثل للقدرات المتاحة.

وأشار العميد نجات إلى الدور الذي لعبه الخبراء الإيرانيون، ولا سيما في المجال الجوفضائي، قائلا إنهم أثبتوا أن “الفشل لا مكان له” في عملهم. ووصف تأمين سماء طهران بأنه أولوية، وسيتم تنفيذه “بقوة وكفاءة الشباب الثوري في الحرس الثوري والجيش”.

وفي سياق حديثه عن إدارة العمليات، أشار العميد نجات إلى الدور “المحوري” لقائد الثورة والقائد العام للقوات المسلحة في التخطيط والقيادة. وقال إن القائد العام اتخذ، خلال ساعات الفجر الأولى، قرارات حاسمة شملت تعيين قيادات عليا، من بينها قائد الحرس الثوري، وقائد مقر “خاتم الأنبياء”، ورئيس هيئة الأركان العامة، وقائد القوات الجوفضائية التابعة للحرس الثوري.

وأضاف أن هذه التعيينات جرت “بدقة وحكمة بالغة”، ولم تكن قرارات متسرعة، لافتا إلى أن القائد العام أصدر لاحقا أمرا مباشرا بتنفيذ العمليات، وحدد عددا معينا من الصواريخ التي كان يجب إطلاقها يوميا.

وأشار نجاد أيضا إلى الرسائل التي وجهها قائد الثورة خلال تلك المرحلة، واصفا إياها بأنها “حازمة ومنطقية ومتينة”، وموجهة في آن واحد إلى الشعب والقوات المسلحة والعدو. مؤكدا أن هذه الرسائل عكست معرفة دقيقة بقدرات وإمكانات القوات المسلحة.

وفي شهادة منه عن قائد الحرس الثوري السابق اللواء حسين سلامي، قال نجات إنه عقد اجتماعاً معه قبل نحو شهر من استشهاده، وسأله عن الوضع مع “العدو”، ليرد سلامي بأن “جميع مراكز العدو تحت مرمانا ونيراننا”، وأن لدى إيران “قاعدة بيانات كاملة للأهداف”، وأن قدراتها الحالية تفوق من حيث الدقة والكفاءة ما كان عليه الوضع خلال عملية “الوعد الصادق 2”.

وأضاف نائب قائد مقر “ثار الله” أن اللواء سلامي أكد أيضا أن الولايات المتحدة “لم تكن في أي وقت تحت مرمى النيران الإيرانية كما هي اليوم”. وأشار نجات إلى أنه رغم استهداف منصات الإطلاق ومواقع الصواريخ الإيرانية، فإن إطلاق الصواريخ لم يتوقف، مؤكدا أن الصواريخ بعيدة المدى واصلت استهداف مراكز “الكيان الصهيوني” بشكل متواصل.

المصدر: وكالة فارس

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *