loader image

استشاري: لا تحذف علاج السكري بالتوابل.. 5 خطوات لقلب صحي بـ75% خطر

بواسطة
4 Views
مدة القراءة: 4 دقيقة

طبيب حذر من اعتماد التوابل على أدوية السكري وحل لخفض مخاطر أمراض القلب

حذّر استشاري الغدد الصماء والسكري والسمنة الدكتور ناصر الجهني، من الأخذ بالاعتماد على التوابل والأعشاب كبديل عن الأدوية المحددة لعلاج السكري، أو استخدامها دون مراجعة طبية، مشددًا على أن هذه المكملات الغذائية قد تساهم في إنقاص مستويات السكر لدى المرضى المصابين بالنوع الثاني من المرض، لكنها لا تُعد بديلاً عن العلاج الموصوف بواسطة الطبيب المتخصص.

وأوضح الدكتور الجهني، عبر حسابه الخاص على منصة “إكس”، أن خفض خطر الإصابة بأمراض القلب على نحو مبكر يتوفر بنسبة تصل إلى 75 بالمئة، ممكن عبر الالتزام بمجموعة من الخطوات الأساسية التي يجب اتباعها منذ سن مبكرة، وتشمل تلك الخطوات ما يلي: خفض مستوى الكوليسترول الضار المعروف اختصارًا باسم (APOB) إلى ما دون 60، والحفاظ على ضغط الدم الانقباضي عند مستوى دون 120 مليمتر زئبق، والامتناع التام عن ممارسة التدخين، وممارسة التمارين الهوائية والجسدية بشكل دوري مع تمرينات المقاومة، وتحسين حساسية الإنسولين بالحفاظ على الوزن الصحي والنموذجي وتقليل استهلاك الكربوهيدرات والدهون المهدرجة.

وشدد الطبيب على الدراسة المنشورة في مجلة علمية عالمية متخصصة اسمها Nature في مارس 2024، والتي أشارت إلى فوائد كبيرة للعديد من التوابل المختلفة مثل الزنجبيل والقرفة والكمون الأسود والكركم والزعفران في تحسين مستويات تحكم السكر في الدم ضمن إطار حمية البحر المتوسط، وأظهرت أن الزنجبيل والقرفة والكمون الأسود قد تقوم بإنخفاض السكر الصائم بمعدل يتراوح بين 17 و27 مليغرام/ديسيلتر، فيما لم تظهر التوابل الأخرى مثل القرنفل والزعتر أثرًا ملحوظًا.

وأكد الدكتور الجهني أن حمية البحر المتوسط تعد أحد أفضل نماذج التغذية التي أثبتتها العلوم والبحوث العلمية لمحاربة مرض السكري وتحسين صحة القلب وصحة الجهاز التمثيلي الغذائي بشكل عام.

وفي جانب آخر، بين الطبيب أن التساقط الشائع في الشعر قد يحدث نتيجة استخدام بعض الحقن المستخدمة في عملية التنحيف مثل “مونجارو” و”ويغوفي” و”أوزمبيك”، أو حتى بعد إجراء جراحات للسمنة، وذلك بسبب التغيرات السريعة التي تحدث في الجسم بسبب فقدان الوزن بشكل أسرع من المعتاد.

وتابع شرحًا لأبرز أسباب تساقط الشعر في هذه الحالات، مشيرًا إلى أن فقدان الوزن على نحو سريع، ونقص السعرات الحرارية في الجسم والبروتين، وانخفاض مستويات الحديد والزنك وفيتامين D وB12، والتغيرات الهرمونية التي تصاحب هذه الأمر، جميعها عوامل تساهم في تساقط الشعر.

ونصح الدكتور الجهني باتخاذ سلسلة من التدابير للحد من تساقط الشعر، أبرزها الحرص على تناول كميات كافية من البروتين الغذائي، وإجراء الفحوصات الدورية اللازمة للكشف عن أي اختلالات، وتجنب الحميات الغذائية القاسية التي تعتمد على خفض السعرات الحرارية بشكل كبير، مع الاستمرار في استخدام الأدوية التي وصفها الطبيب ما لم يخبره الطبيب بوقفها أو تغييرها، مؤكدًا أن نمو الشعر عادة ما يعود إلى طبيعته خلال فترة تتراوح بين 3 و6 أشهر.

وشدّد على ضرورة مراجعة الطبيب في حالة استمرار تساقط الشعر لأكثر من ستة أشهر، أو ظهور فجوات واضحة في الشعر، أو حدوث أعراض أخرى مثل الدوخة والتعب، حرصًا على استكمال عملية الشفاء والتغلب على المشكلة الصحية.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *