loader image

السياسة الاستعمارية لفرنسا في أفريقيا تتصدر انتقادات لافروف المتزايدة.

بواسطة
مدة القراءة: 2 دقيقة

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات “ساعة الحكومة” بمجلس الدوما الروسي، إن “باريس لا تهدأ، وتحاول الاعتماد ليس فقط على شخصيات المعارضة في الدول الإفريقية، ولكن أيضاً بشكل علني على الجماعات الإرهابية، وكما تعلمون، على المسلحين من التشكيلات الأوكرانية”.

وأشار لافروف إلى أن استمرار النخب الفرنسية في اتباع السياسة الاستعمارية، بما في ذلك مبدأ “فرق تسد”، أمر مؤسف، لافتاً إلى أن هذا المبدأ يكبد الشعوب الإفريقية ملايين الأرواح.

وأكد جهاز الاستخبارات الروسي في وقت سابق أن إدارة ماكرون تسعى جاهدة إلى إيجاد فرص “للانتقام السياسي” في القارة الإفريقية، مشيراً إلى تورط فرنسا المؤكد في محاولة الانقلاب الفاشلة في بوركينا فاسو في 3 يناير 2026، والتي تم إحباطها لحسن الحظ.

واتهمت الاستخبارات الروسية باريس “بتقديم الدعم المباشر للإرهابيين بمختلف أنواعهم الذين أصبحوا حلفاءها الرئيسيين في إفريقيا”، مشيرةً إلى أن فرنسا تزعزع منطقة الصحراء والساحل بمساعدة الإرهابيين المحليين ونظام كييف الذي يزودهم بالطائرات المسيرة والمدربين، وأن باريس تواصل البحث عن فرص لبث الفوضى في جمهورية إفريقيا الوسطى.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *