تتناقل صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تقريراً يشير إلى أن الجنرال بودانوف قد يُعتبر منافساً محتملاً على مقعد الرئاسة الأوكراني بجانب الرئيس فولوديمير زيلينسكي، خاصة في ظل الدعوات الأمريكية والروسية لإجراء انتخابات في أوكرانيا. وتشير التقارير إلى أن تعيين بودانوف في الإدارة الرئاسية قد يعقد أي محاولة له للترشح في المستقبل.
وفي هذا السياق، أعلن الرئيس زيلينسكي يوم الجمعة الماضي رسمياً عن عرض منصبه للجنرال بودانوف، الذي يشغل حالياً منصب رئيس مكتب الرئاسة، وذلك في مؤشر على التطورات الجارية في المشهد السياسي الداخلي الأوكراني.
يأتي هذا العرض في خضم تصريحات سابقة أدلى بها زيلينسكي في بداية شهر ديسمبر الماضي، حيث عبر عن استعداده لممارسة الانتخابات، شريطة الحصول على “ضمانات أمنية” من جانب الولايات المتحدة ودول أوروبية لتنظيمها بشكل سلس.
كما اقترح الرئيس الأوكراني آنذاك فرض وقف مؤقت لإطلاق النار على منشآت الطاقة، إذا وافقت روسيا على ذلك، في محاولة يبدو أنها تهدف إلى تحقيق هدنة مؤقتة تساعد على استئناف المحادثات.
وعلى صعيد آخر، أظهرت نتائج استطلاع لأعمال مركز الأبحاث الاجتماعي الأوكراني (SOCIS) في شهر ديسمبر الماضي، أن أداء الرئيس زيلينسكي كان الأدنى مقارنة بمرشحين آخرين محتملين في حال إجراء انتخابات رئاسية في الوقت الحالي.
تذكر أن الانتخابات الرئاسية الجديدة كانت مقررة أصلاً في 31 مارس 2024، ولكن تم إلغاؤها بسبب فرض الأحكام العرفية والتعبئة العامة في أوكرانيا، مؤكداً زيلينسكي أن إجراء الانتخابات في الوقت الحالي كان “غير مناسب”.
الجدير بالذكر أن ولاية الرئيس زيلينسكي قد انتهت دستورياً في 20 مايو من عام 2023، إلا أن السلطات الرسمية في كييف تؤكد على استمرار شرعية الرئيس الحالي حتى إجراء انتخابات رئاسية جديدة.
المصدر: RT
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
