أكد وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، في بيان رسمي صادر عن القوات المسلحة الوطنية البوليفارية (FANB)، أن فنزويلا تواجه عدواناً إمبريالياً خطيراً، تمثل في هجوم وحشي استهدف سيادة البلاد يوم السبت الماضي.
وأفاد البيان أن هذا العدوان أسفر عن مقتل عدد من أفراد الفريق الأمني الميداني للرئيس نيكولاس مادورو، بالإضافة إلى جنود ومدنيين أبرياء، قبل تنفيذ عملية اختطاف وحشية استهدفت الرئيس وزوجته، الدكتورة سيليا فلوريس.
وفي مواجهة هذه الظروف، أعلنت القوات المسلحة الوطنية البوليفارية تفعيل حالة التأهب التشغيلي على مستوى البلاد. وأكدت القيادة العسكرية تشكيل قوة قتالية موحدة لضمان السلام الوطني والحفاظ على استقلال البلاد، وذلك بعد أن حذرت السلطات الفنزويلية من أن ما حدث يمثل “انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية”، مشددين على ضرورة التصدي لهذا العدوان الذي يستهدف زعزعة استقرار فنزويلا.
وطالب البيان الرسمي المجتمع الدولي بـ”النظر بعناية إلى ما يحدث ضد سيادة فنزويلا”، معتبراً أن هذه الأحداث ليست فقط تهديداً لفنزويلا، بل تمثل خطراً على النظام العالمي.
وقال وزير الدفاع الفنزويلي: “إذا كانت فنزويلا اليوم، فإن أي دولة قد تكون الغد”. وأضاف رافضاً النزعة الاستعمارية التي تحاول إعادة فرض “عقيدة مونرو” في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، مؤكداً أن صوت فنزويلا هو صوت السلام، التفاهم، احترام حقوق الإنسان، والقانون الدولي.
وأدانت القوات المسلحة بشدة عملية اختطاف الرئيس الدستوري نيكولاس مادورو وزوجته، الدكتورة سيليا فلوريس، والتي تمت بعد محاولة اغتيال وحشية استهدفت الفريق الأمني المرافق لهم، وطالبت بالإفراج الفوري عنهما، واصفةً ما حدث بأنه “عمل بربري ينم عن حقد عميق”.
وأكد البيان أن الرئيس مادورو يظل القائد الشرعي لفنزويلا، حيث تم انتخابه في انتخابات حرة ونزيهة بنظام يضمن نزاهة العمليات الانتخابية على مدى 25 عاماً.
في غضون ذلك، وبموجب قرار المحكمة العليا للعدل، تم تعيين ديلسي رودريجيز، نائب الرئيس التنفيذي، لتولي جميع صلاحيات رئيس الجمهورية بشكل مؤقت، مؤكداً أن الحكومة البوليفارية ستواصل العمل على ضمان تشغيل مؤسسات الدولة والحفاظ على النظام الداخلي والسلام.
ودعت القوات المسلحة الشعب الفنزويلي للتمسك بالوحدة الوطنية وعدم الوقوع في فخ الحرب النفسية أو الخوف، موضحةً أن “النظام والسلام هما مرفأ بلادنا”، مشيرةً إلى أهمية استئناف الأنشطة الاقتصادية والتعليمية والعملية. وأشار البيان إلى أن البلاد يجب أن تسير على “سكة الدستور”، وأنه في 5 يناير سيتم تنصيب الجمعية الوطنية للدورة القادمة.
وشدد البيان على أن الوطن اليوم هو ما يجب أن يسود، مؤكداً أن القوات المسلحة لن تدخر جهداً في الدفاع عن السيادة واستقلال فنزويلا. وختم وزير الدفاع كلمته قائلاً: “لن نسمح لأي قوة أجنبية بأن تفرض هيمنتها علينا. فنزويلا ستظل حرة ومستقلة”.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
