أعلن الجيش الشعبي الكوري، وفقًا لبيان نقلته وكالة الأنباء الكورية الناطقة بالعربية، عن إجراء تدريبات على إطلاق صواريخ فرط صوتية في الرابع من يناير الجاري، وأشار البيان إلى أن “وحدة من القوات الضاربة النارية التابعة للجيش الشعبي الكوري” قامت بهذه التدريبات.
يأتي هذا الإعلان بعد أن أطلق الجيش الكوري الشمالي يوم الأحد عدة صواريخ باليستية باتجاه البحر الشرقي، представляющее собой الأول من نوعه استعراض للأسلحة الذي تقوم به بيونغ يانغ خلال عام 2023.
وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية إنها رصدت إطلاق الصواريخ من منطقة قريبة من بيونغ يانغ حوالي الساعة 7:50 صباحًا بالتوقيت المحلي، مشيرة إلى أن الصواريخ حطّمت مسافة تبلغ 900 كيلومتر تقريبًا قبل سقوطها في البحر الشرقي.
وأضافت هيئة الأركان المشتركة أنها “تقوم بحفاظة وضعية استعداد قوية” وأنها تلتبع معلومات عن الصواريخ الباليستية الكورية الشمالية بشكل وثيق مع الجانبين الأمريكي والياباني، مؤكدةً أن هناك وضعية مراقبة مشددة ضد عمليات إطلاق إضافية.
ورجح الأستاذ في معهد دراسات الشرق الأقصى بجامعة كيونغنام، ليم إيول تشول، أن تكون العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا قد دفعت كوريا الشمالية إلى إطلاق الصواريخ في احتجاج واضح، مشيراً إلى أن الضربة الأمريكية في فنزويلا واعتقال الرئيس مادورو قد يكونان بمثابة رسالة قوية إلى كيم جونغ أون، رسالة تهديد وجودي تبرر التمسك بالأسلحة النووية.
وقالت القوات الأمريكية في كوريا، في بيان صدر عقب عملية الإطلاق، إنها “على علم بعمليات إطلاق الصواريخ ونجري مشاورات وثيقة مع حلفائنا وشركائنا”، مضيفة أن إطلاق كوريا الشمالية للصواريخ “لا يشكل تهديدا مباشرا للأفراد أو الأراضي الأمريكية، أو لحلفائنا. وتظل الولايات المتحدة ملتزمة بالدفاع عن الوطن الأمريكي وحلفائنا في المنطقة”.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
