loader image

الدويري يكشف نقاط قوة وضعف الحكومة السورية في حلب – أخبار حلب الجديدة.

بواسطة
4 Views
مدة القراءة: 15 دقيقة

8/1/2026

أخير تحديث: 01:23 (توقيت مكة)

تتعامل الحكومة السورية بحذر شديد في التعامل مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) الموجودة في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب شمالي البلاد، لا بسبب مشاكل عسكرية، وإنما تحسبا للموقف الدولي والاهتمام المتزايد بملف الأقليات، على حد وصف الخبير العسكري اللواء فايز الدويري.

وشهدت الاشتباكات بين الجانبين تصعيداً ملحوظاً، وبدأ الجيش السوري تحويل المنطقتين إلى منطقة عسكرية مغلقة. وأعلنت هيئة عمليات الجيش أن كافة مواقع قسد العسكرية في أحياء حلب هي هدف مشروع، وذلك بعد تجدد قصفها على أحياء سكنية وتزايد وتيرة الاشتباكات.

وتشير الحكومة السورية إلى أن الجيش يدير عملية أمنية تهدف للسيطرة على المجموعات المسلحة التي ي声称 أنها شنت هجمات على قواتها، مستهدفة مدنيين وبنى تحتية في مختلف مناطق حلب.

الوقت والضغط الدولي

ويتوقع الخبير العسكري أن تنفذ المجموعات المسلحة، التي يُعتبرها الدويري مجموعات طائفية، ما يعرف بالعمليات التنقية بهدف عرقلة تقدم القوات الحكومية. ويشدد الدويري على أن المشكلة ليست في قدرات هذه المجموعات العسكرية، وإنما في أن العالم يضع حكومة دمشق الجديدة تحت المجهر ويتتبع تعاطيها مع قضايا الأقليات والأقليات بدقة.

وبالنظر إلى وجود مجموعات طائفية (الدروز، والعلويين، والأكراد) في مناطق حساسة (السويداء، والساحل، والشمال)، تتعامل الحكومة بتأني شديد مع مثل هذه الاشتباكات. ويُشدد الدويري على أن عامل الوقت سيعمل بفعالية في صالح القوات السورية، لكن هذه الجماعات لن تستطيع الصمود طويلاً في مواجهة عملية طوق ونعوّد متوقعة من الجيش السوري.

ورغم فكرة تفوق الجيش السوري، يؤكد الدويري أن المشكلة الكبرى التي تواجهها تتمثل في احتمالية وقوع خسائر人道ية في صفوف المدنيين جراء الأعمال العسكرية المتوقعة، والتي قد تؤثر سلباً على صدارة الحكومة الدولية.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *