مستشفيات إنجلترا تواجه طفرة جديدة في إصابات الإنفلونزا والأمراض الشتوية
نقل قادة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) في إنجلترا عن مخاوف من أن تجمعات أعياد الميلاد قد ساهمت في ارتداد جديد للإنفلونزا والأمراض الفيروسية الشتوية الأخرى، مما زاد من حدة الطلب على الخدمات الطبية.
وأظهرت الأرقام أن معدل عدد المرضى في أحضان المستشفيات بإنجلترا الذين يصابون بالإنفلونزا في الأسبوع الماضي بلغ 2,924 شخصًا، بزيادة قدرها 9% عن الأسبوع السابق. ويتزامن هذا الارتفاع بعد两周 من انخفاض الأعداد، وهو ما قد يبعث على الأمل بوجود قمة في عدد حالات الإصابة بالإنفلونزا.
وصرّحت الدكتورة ميجانشا بانديت، المدير الطبي لبنك إنجلترا الوطني للصحة، بأن تركيبة البرد القارس والأمراض الفيروسية الشتوية كانت تسبب “حركة سير هائلة” في الخدمات.
وأفادت المستشفيات بأن التراكم الجليدي أسفر عن ارتفاع في عدد المرضى الذين يلتمسون المساعدة لعلاج الإصابات الناتجة عن الانزلاقات والسقوط، بالإضافة إلى صعوبة الشعور بالإصابة بالأمراض التنفسية.
وقالت الدكتورة بانديت: “يظهر بوضوح أن الأسوأ لم يأتِ بعد بالنسبة لنظام الصحة الوطني هذا الشتاء.”
وعلى الرغم من الضغوط، هناك علامات على أن نظام الصحة الوطني يقاوم أفضلياتًا أفضل مما هو عليه في الشتاءيات القليلة الماضية.
وأضافت أن تأخيرات الإسعاف عند نقل المرضى إلى أقسام الطوارئ انخفضت خلال أعياد الميلاد هذا العام مقارنة بالسنة الماضية.
وقال وزير الصحة wes streeting: “تظهر البيانات اليوم أننا لم نخرج من الغابة بعد.”
وأضاف: “إذا كانت NHS جاهزة بدرجة أفضل وتعمل بقوة أكثر من هذه الفترة بالسنة الماضية بفضل عمل العاملين المضني، فإن الجليد الحالي يضع ضغطًا جديدًا على الخدمات الأولية.”
بينما ارتفعت حالات الإصابة بالإنفلونزا، إلا أنها لا تزال أقل بكثير من ذروة السنة الماضية التي تجاوزت 5,000.
وعلاوة على الإصابة بالإنفلونزا، ارتفع عدد المرضى في المستشفيات الذين يعانون من كوفيد ولدوار المعدة نوروفيروس.
وقالت صarah والنور، من صندوق كينغ للصحة، إنه على الرغم من وجود علامات تشير إلى أن نظام الصحة الوطني يقاوم أفضلياتًا أفضل مما هو عليه في السنوات السابقة، فإن الضغوط التي يواجهها لا يمكن أن تتكيف ولا تسمح للخدمة بتقديم “أفضل النتائج الممكنة للمرضى”.
يأتي هذا التحذير بعد أن حذرت الهيئة التحقيقية في أمن الخدمات الصحية من أن الرعاية في الممرات أصبحت منتهجة في المستشفيات عبر البلاد.
وأضافت أن المرضى الذين يتم إحضارهم إلى أقسام الطوارئ يتم علاجهم في غرف الانتظار والممرات وفي سيارات الإسعاف خارج المستشفى بسبب ندرة الأسرّة.
وقالت الدكتورة فيكي بريسي، رئيسة الجمعية الطبية للاهتمام الفوري، إن هناك أزمة متعمقة في الرعاية الطارئة.
وحذرت من وجود “أشخاص يموتون نتيجة مباشرة” لهذا الوضع وطالبت باتخاذ إجراء فوري للتخفيف من الضغط.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
