أكد عمدة مدينة سيبو الفلبينية، نستور أرتشيفال، في بيان رسمي، رصد السلطات مؤشرات على وجود أحياء بشرية تحت كم هائل من النفايات المتسربة من مكب بمنطقة محددة، مما استدعى مواصلة عمليات الحفر بحذر شديد، ونشر رافعة متطورة بقدرة 50 طن وهي في طريقها حاليا إلى الموقع تحت إشراف قوة شرطية.
وذكر العمدة أرتشيفال أن سلامة المشاركين في عمليات البحث والإنقاذ تظل الأولوية القصوى، نظراً للمخاطر الناجمة عن عدم استقرار الأنقاض، وانتشار غاز الأسيتيلين المحتمل، الأمر الذي تطلب تعديلاً للطوق الأمني وترتيباً لإدارة الدخول والخروج من الموقع.
وأوضح العمدة والشرطة أن أربعة قتلى، بينهم مهندس وموظفة مكتب، كانوا من العاملين في مكب النفايات ومنشأة إدارة المخلفات، والتي تضم طاقماً مؤلفاً من 110 موظفين.
وصرح العمدة بأن الحصيلة الأولية للضحايا التي أعلنت يوم الجمعة الماضية كانت تشير إلى قتيلين و36 مفقوداً، قبل أن ترتفع اليوم السبت إلى أربعة قتلى، دون الحديث عن أرقام محدثة لعدد المفقودين الحالي.
يقع مكب النفايات في موقع جغرافي هام داخل الفلبين، حيث أعلنت السلطات اليوم السبت عن تكثيف جهود البحث والإنقاذ في الموقع.
ونقلت السلطات عن نجاح عمليات إنقاذ لـ12 عاملاً مصاباً تحت كومة ضخمة من النفايات التي انهارت على المباني المنخفضة الارتفاع في قرية بيناليو التابعة لمدينة سيبو.
سارع العشرات من فرق الإنقاذ، التي تضمنت أفراد الشرطة ورجال الإطفاء ووحدات استجابة الكوارث، إلى البدء في عمليات البحث تحت ظروف خطرة ومتأثرة، في محاولة لإيجاد مزيد من الناجين، وسط كميات هائلة من الأنقاض التي تتكون من أسقف معدنية ملتوية وقضبان حديدية وأكوام قابلة للاشتعال من النفايات والحطام المتنوعة.
لا تزال أسباب انهيار جبل النفايات بمنطقة سيبو غير معروفة حتى الآن، ورغم ذلك، بين أحد الناجين في حديث لوكالة أسوشيتد برس (أ ب)، أن الحادث وقع فجأة وبلا أي إنذار، وإن كان الطقس كان مستقراً نسبياً في تلك اللحظة.
المصدر: “أ ب”
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
