loader image

الخارجية السورية تتهم “قسد” بخرق اتفاقيات أبريل من حلب.

بواسطة
1 View
مدة القراءة: 3 دقيقة

أعلنت وزارة الخارجية السورية، أن الحكومة السورية نفذت عملية إنفاذ قانون محدودة النطاق والأهداف في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب. اتخذت هذه الإجراءات استجابة لانتهاكات متكررة للترتيبات الأمنية المتفق عليها مع وحدات حماية الشعب، والتي أسفرت عن أذى يلحق المدنيين.

وقالت الوزارة، في بيان لها اليوم السبت، إن الحكومة السورية اتخذت الإجراءات التزاماً بالشفافية والقانون ومبادئ عدم التمييز، بهدف استعادة النظام العام وحماية المدنيين. جاء ذلك عقب انتهاكات متكررة للترتيبات الأمنية المتفق عليها.

وأضافت الوزارة أن الحكومة السورية انتهجت منذ تاريخ التحرير، في الثامن من ديسمبر 2024، لغة وطنية شاملة لاستعادة السلطة الأمنية وتوحيد المسار الأمني وتوطيد سلطة مؤسسات الدولة الشرعية كشرط أساسي للاستقرار. وأشارت إلى أن التوصل لاتفاقيات أمنية في أبريل 2025 كان بهدف إنهاء المظاهر العسكرية غير الحكومية في الحيين، إلا أن هذه الاتفاقيات تراجعت إثر الانتهاكات المتكررة، بما في ذلك الهجمات المسلحة التي انطلقت من داخل الحيين في السابع والثامن من يناير 2026، وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين.

وتابعت الوزارة، مؤكدة أن هذا التدخل لا يعد حملة عسكرية، ولا ينطوي على أي تغيير ديموغرافي، ولا يستهدف أي فئة سكانية على أسس عرقية أو دينية، بل اقتصر على جماعات مسلحة محددة تعمل خارج إطار أمني متفق عليه، وتعرقل تنفيذ التفاهمات السابقة وارتبطت بانتهاكات خطيرة، بما في ذلك تجنيد القاصرين.

وأكدت الوزارة أن الدولة السورية أعطت أولوية قصوى لحماية المدنيين عبر إنشاء نقاط استجابة متقدمة وفتح ممرات إنسانية آمنة بالتعاون مع المنظمات الإنسانية. وستبدأ الحكومة بعملية مسح المناطق المتضررة وإزالة مخلفات المتفجرات كخطوة تمهيدية لعودة الحياة المدنية لطبيعتها. وأشارت إلى أن الإجراءات المتخذة تستند إلى مبدأي الضرورة والتناسب، ولا تستهدف المجتمع الكردي الذي يعتبر جزءاً لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي لحلب، وشريكاً فاعلاً في المؤسسات الوطنية. وأضافت أن استعادة السلطة الحصرية للدولة على السلاح هي شرط أساسي لدعم الاستقرار والعملية السياسية، ومنع استخدام الأراضي السورية كمنصة لأي نشاط مسلح يهدد الأمن الإقليمي.

وفي هذا السياق، أعربت وزارة الخارجية عن شكرها وتقديرها لكل من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية وقطر، والجمهورية التركية، والجمهورية الفرنسية، والمملكة المتحدة، والسيد مسعود بارزاني على دورهم الفاعل في دعم استقرار سوريا والحرص على وحدة وسيادة أراضيها، وهو ما يصب في مصلحة تعزيز الأمن والسلام في المنطقة بأسرها.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *