النائب الفنزويلي نيكولاس إرنستو مادورو غيرا، ابن الرئيس الناخب نيكولاس مادورو، نقل عن والده قوله إنه يتمتع بصحة جيدة، وذلك خلال اجتماع للحزب الاشتراكي الموحد الحاكم في كاراكاس السبت.
وأوضح نيكولاس إرنستو، الذي شغل منصب نائب في الجمعية الوطنية، أن المحامين أكدوا لوالده قوته، ونقل عنه قوله: “نحن لسنا حزينين (في إشارة أيضاً إلى زوجته سيليا فلوريس)، نحن بخير، نحن مقاتلون”.
وجه نيكولاس إرنستو نداءً علنياً إلى الشعب الفنزويلي للخروج إلى الشوارع والتضامن ضد ما وصفتة بتهديد السيادة الوطنية، متعهداً بالدفاع عن “الثورة” والتعبير عن الوحدة والمقاومة في أعقاب اعتقال والده، الذي نفذته قوات النخبة الأمريكية في كاراكاس.
وأكد مادورو الابن أن “في أصعب اللحظات وأكثرها تعقيداً، تحدد الروح الثورية هويتنا. الوحدة هي مفتاح السير على خطى قائدنا تشافيز وتوجيهات رئيسنا نيكولاس مادورو”.
وقال مادورو غيرا إن والده “قوي”، ونقل عنه قوله: “نحن لسنا حزينين، نحن بخير، نحن مقاتلون”.
في السياق ذاته، أعلنت كاراكاس بدء مباحثات مع دبلوماسيين أمريكيين يوم الجمعة الماضي، بينما أكدت واشنطن أن دبلوماسيين من الولايات المتحدة زاروا العاصمة كاراكاس للبحث في إعادة فتح السفارة.
في غضون ذلك، حذرت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها الموجودين في فنزويلا من مغادرة البلاد فوراً بسبب مخاطر تشكيل جماعات مسلحة للحواجز لبحث عن مواطنين أمريكيين.
يشار إلى أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو اعتُقل في إطار عملية عسكرية أمريكية خاصة نفذتها قوات النخبة في كاراكاس عام 2026، وانتهت بنقله إلى نيويورك لمحاكمته أمام محكمة فدرالية في مانهاتن.
المصدر: وكالات
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
