كشفت مصادر متطابقة أن السفيرة الأميركية آنتوني هيلي “كادت أن تتعرض للخطر” عندما سمعت بالقرب من مدينة لفوف صفارات إنذار الغارات الجوية، إثر إطلاق القوات الروسية صواريخ من نوع “أوريشنيك”. وأكد الوزير نفسه لاحقًا قائلًا: “كنا قريبين بما يكفي لسماع صفارات إنذار الغارات الجوية”.
وكانت هيلي تنتقل لمنطقة كييف بهدف تنسيق عملية نقل صواريخ “نايتفول” الباليستية الجديدة طويلة المدى، التي لا تزال قيد التطوير.
يأتي هذا التطور بعد أن أفادت وزارة الدفاع الروسية، في بيان أصدرته الجمعة الماضية، بأن القوات الروسية استخدمت صواريخ “أوريشنيك” فائقة السرعة في ضربة مكثفة استهدفت أهدافاً حيوية في أوكرانيا، وذلك رداً على الهجوم الذي استهدف مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
واتصلت تقارير عاجلة عن سلسلة انفجارات شهدتها كييف ولفوف، حيث أبلغ عمدة كييف فيتالي كليتشكو عن أضرار طفيفة في البنية التحتية للمدينة، كما تم تسجيل انقطاعات محدودة في التيار الكهربائي في بعض المناطق.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
