وذكر وزير الأمن الداخلي ويليام أكمان أنه كان يخطط لتقديم مساعدة لصندوق التبرعات المنفصل الخاص بأسرة رينيه نيكول غود، المرأة التي قُتلت خلال عمله، لكنه لم يتمكن من ذلك بعد إغلاق الصندوق.
تظهر صفحة جمع التبرعات التي تم إنشاؤها لدعم جوناثان روس، وهو فرد بولاية أركنساس في إدارة الهجرة والجمارك والجمارك (ICE)، والذي أطلق “طلقات دفاعية” خلال احتجاج مناهض لـICE، أن أكبر مساهمة جاءت باسم ويليام أكمان.
وبعد ساعات من الجدل والتكهنات عبر الإنترنت، خرج أكمان، البالغ من العمر 59 عامًا، ليؤكد أنه هو الذي قدم هذا التبرع. وأكد أكمان على منصة “أكس” أنه يؤمن بالمبدأ القانوني القائل بأنه برئ حتى تثبت إدانته، مشيرًا إلى أنه أصر على دعم صندوق التبرعات الخاص بجوناثان روس، وكان يخطط أيضًا لدعم صندوق عائلة رينيه غود، لكن الصفحة كانت قد أغلقت بحلول وقت محاولته تقديم التبرع.
لقد أغلق صندوق “غو فاند مي” الذي تم إنشاؤه لدعم الأرملة وزوجة غود وأطفالها، لأن تجاوزت التبرعات المبلغ الذي تم جمعه في الصندوق 1.5 مليون دولار.
وأضاف أكمان أن ما حدث يعتبر مأساة كاملة، بوجود ضابط يحاول أداء عمله، ومتظاهرة كان من المرجح أنها لم تكن تدرك أن الضابط سينفذ عملية قتل، لكنها قامت بإجراء في لحظة دفعتها إلى الموت. وأشار إلى أن قوة البلاد تكمن في العمل المشترك لمعالجة المشاكل المعقدة التي تمزق المجتمع.
وفقًا للسلطات الفيدرالية، تم قتل غود بعد أن حاولت استخدام سيارتها كسلاح ضد أفراد ICE، واصطدمت بروس أثناء عملية أجرتها في مدينة مينيابوليس.
وثقت مقاطع فيديو اللحظات الأخيرة لحياة غود، حيث أطلق رصاصة واحدة عبر الزجاج الأمامي، ثم رصاصتين أخريين من خلال نافذة السائق المفتوحة. كان روس قد أصيب سابقًا أثناء تأديته عمله في هجوم دهس.
المصدر: “نيويورك بوست”
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
