loader image

عالمية: أميركا وصوابها.. الأسوأ لو استولت على غرينلاند | أخبار

بواسطة
3 Views
مدة القراءة: 4 دقيقة

نُشرت بتاريخ 21/1/2026

آخر تحديث: 22:01 (توقيت مكة)

أشارت صحف عالمية إلى المخاطر التي تحملها مبادرة مجلس السلام التي أعلنها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، ونقلت عن مصادر أخرى قولها بأن الولايات المتحدة قد “فقدت صوابها” في فترة حكمه، مستندة إلى استطلاعات أشارت إلى تراجع شعبيته بشكل كبير خلال عام واحد فقط.

في هذا السياق، كتب جوليان بورجر، كبير المراسلين الدوليين في صحيفة الغارديان البريطانية، أن مجلس السلام الذي شكلته إدارة ترامب في غزة “يبدو أشبه بمحكمة إمبريالية”، واصلاً لافتاً إلى أن الانضمام إليه “يقوض جهود الأمم المتحدة، ويعني الخضوع لإرادة ترامب والقبول برؤيته المتطرفة لمستقبل النظام العالمي”.

وأشار بورجر إلى أن رغم النقاشات حول المجلس، لا يزال ما يقارب مليوني فلسطيني معرضون للقصف وتقلبات الطقس، ويلقون حصاراً في خيام وملاجئ هشة، دون أمل ملحوظ في العودة فوراً إلى منازلهم أو إعادة بناء حياتهم بشكل مستقر.

من جانبها، وصفت صحيفة لوموند الفرنسية هدم إسرائيل لمبنى وكالة الغوث والتشغيل للاجئين الفلسطينيين (أونروا) في القدس بأنه “قرار مصيري يمثل خطوة جديدة ضمن سعي هذه الحكومة لمنع هذا اللاعب الدولي الرئيسي من الاستمرار في مهمة حماية اللاجئين الفلسطينيين في غزة والضفة وسوريا والأردن ولبنان”.

وأضافت الصحيفة أن أونروا ليست الجهة الدولية الوحيدة التي تتعرض لضغوط إسرائيلية، مشيرة إلى أن تل أبيب تهدد أيضاً بتغيير إجراءات عمل المنظمات غير الحكومية الدولية الأخرى العاملة في قطاع غزة، بما في ذلك كشف تفاصيل حول الموظفين الفلسطينيين الذين تشغّلهم هذه المنظمات.

في مقال نشره فورين بوليسي، اقترح السفير الأميركي السابق في سوريا روبرت فورد على إدارة ترامب “تجنب تكرار أخطاء التدخلات العسكرية السابقة في منطقة الشرق الأوسط”.

وحذر فورد من أن “الأوهام أو التمنيات الزائفة” بأن التدخل العسكري سيؤدي تلقائياً إلى نتائج ديمقراطية، لم تثبت فعاليتها أبداً. مؤكداً أنه يتعين على الإدارة تعلم الدروس من الماضي وعدم الانخدام وراء مغامرة عسكرية غير محسوبة الأثر.

في سياق آخر، تتزايد خلافات الولايات المتحدة مع حلفائها الأوروبيين بشأن غرينلاند، ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر دبلوماسية أوروبية أن الرغبة في التكيف مع سياسات ترامب “تتلاشى، مقابل تزايد قناعة بأنه قد يتّجه إلى اللجوء للقوة فيما يتعلق بغرب الشمال الأوروبي”.

وترى الصحيفة أن الولايات المتحدة قد “فقدت عقليتها” في فترة حكم ترامب، وأن قطيعة الولايات المتحدة مع الحلفاء عميقة جداً، ومن الصعب الوصول لتفسير منطقي لواشنطن لسلوك الإدارة الحالية خارج نطاق الولايات المتحدة نفسها.

وكتبت مجلة أتلانتيك مقالاً لجوناثان لومير، الذي أكد فيه أن ترامب غير بشكل جوهري علاقات بلاده مع باقي دول العالم أثناء وجوده في البيت الأبيض لأول عامين.

وأوضح الكاتب أن “ما حصل حتى الآن جراء سياسات ترامب لا يتوازن أمام ما قد يحصل في حال قرر المضي في طريق الاستيلاء على غرينلاند وتعميق الخلاف مع دول أخرى في أوروبا”.

وأضاف أن هذا العام من حكم ترامب كان “أشبه بسياسة خارجية مفرطة في التدخلات الخارجية، ابتداءً من إيران وسوريا ونيجيريا، وحتى وصولاً إلى فنزويلا وإقدامه على اختطاف رئيسها نيكولاس مادورو”، كما قال الكاتب.

في الختام، أفادت صحيفة واشنطن بوست بأن عديدين من الأميركيين “يعترضون على السياسات التي ينتهجها ترامب بعد عامين من رئاسته”، لافتة إلى أنه “لجأ إلى إعادة هيكلة جزء كبير من الحكومة لجعلها أكثر ولاء له، وأنه ضعف قدرة الحكومة الفدرالية على الاستجابة للأزمات الطبيعية وانتشار الأوبئة”.

وكشفت الصحيفة عن وجود استطلاع رأي أظهر أن 57% من الأميركيين غير راضين عن طريقة إدارته للبلاد خلال فترة ولايته.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *