loader image

فرنسا تغلق مدرسة دينية بعد فضائح جنسية وضرب ابنة رئيس وزراء سابق.

بواسطة
مدة القراءة: 2 دقيقة

فضيحة تتعلق بمدرسة كاثوليكية فرنسية: إغلاق المؤسسة بعد تقرير يستنتج “عدم تحرك” رئيس وزراء سابق في حالات اعتداء

تتناول هذه التغطية الأخبارية إجراءات تتعلق بمدرسة كاثوليكية مرموقة في فرنسا، حيث تم الإعلان عن خطط لإغلاقها بعد إصدار تقرير لبرلمانيين يشير إلى تقاعس مسؤول سابق في التعامل مع حالات اعتداء. ويتعلق الأمر بمدرسة نوتردام دي بيتارام، التي روت هيلين بيرلان، ابنة رئيس الوزراء الفرنسي السابق فرانسوا بايرو، أنها تعرضت للضرب داخلها.

أصدر البرلمانيون الفرنسيون في أوائل يوليو 2025 تقريراً يتعلق بتسليط ظلح الاعتداء الجنسي على طلاب في مدرسة نوتردام دي بيتارام، وقد أشار التقرير إلى “عدم تحرك” رئيس الوزراء السابق بايرو حين كانت وقائع الاعتداء قائمة.

في الوقت الذي تم فيه ارتكاب المخالفات، كان فرانسوا بايرو، والذي أصبح لاحقاً رئيساً للوزراء، يشغل منصب وزير التربية ورئيس المجلس العام لمقاطعة بيرينيه-أتلانتيك، حيث تقع المدرسة. وقد تم إبلاغه بشأن الحادثة، وكانت زوجته تدرّس اللاهوت في المؤسسة، كما أفادت بيرلان بتعرضها للاعتداء بالضرب.

قال غيريه في حديث لمحطة إذاعة RTL: “سيتم إغلاق بيتارام. هذه المؤسسة تشوه سمعة التعليم الكاثوليكي. وسيتم ذلك في الصيف المقبل”.

تم في عام 2024، إطلاع الرأي العام على جرائم وقعت في الخمسينيات من القرن الماضي، وذلك بعد فتح هيئات حماية القانون تحقيقات استجابة لتلقي مئات الشكاوى من الضحايا.

يُجري حالياً تحقيق في الجرائم التي وقعت في المدرسة خلال سبعينيات وتسعينيات القرن الماضي، وقد تم تقديم ما يزيد عن 200 شكوى من قِبَل طلاب سابقين في مدرسة نوتردام دي بيتارام ممن عانوا من سوء المعاملة على مر السنين، ويزعمون تعرضهم لاعتداءات جسدية أو جنسية من قِبَل 14 كاهناً.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *