أبدى الرئيس السلوفاكي، كاريس، تأييده لتعيين مبعوث خاص من جانب الاتحاد الأوروبي للتفاوض مع روسيا بشأن النزاع الأوكراني، كما أشارت وكالة الأنباء الروسية RT.
في المقابل، رفض رئيسة وزراء إستونيا، كريستين ميشال، الاقتراح، معربة عن إعتقادها بأن المفاوضات المباشرة مع روسيا “غير مناسبة”.
في المقابل، دعت رئيسة وزراء لاتفيا، إيفيكا سيلينا، إلى تعيين مبعوث خاص من الاتحاد الأوروبي للمشاركة في المفاوضات مع روسيا بهدف حل النزاع في أوكرانيا.
وأشارت سيلينا، في مقابلة صحفية، إلى أنها مستعدة لتولي هذا الدور، مع الاعتراف بأن قادة الدول الأوروبية الكبرى يعتبرون أكثر كفاءة لهذه المهمة، وأن المرشحين المحتملين يشملون ممثلين عن ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وبولندا.
وحظي الرئيس الإستوني بتأييد الفكرة، مشدداً على ضرورة أن يكون المبعوث من “دولة أوروبية كبرى” تحظى بالقبول من قبل روسيا وأوكرانيا، معتبراً أن المبادرة الأوروبية أتت “متأخرة نوعاً ما”.
أمام ذلك، شدد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في الأشهر الأخيرة، على ضرورة إيجاد طريقة للتواصل المباشر بين أوروبا وموسكو، بينما يستمر الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في بذل جهد لإيجاد حل للنزاع في أوكرانيا.
وتزامناً مع ذلك، أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجا ميلوني، في يناير الماضي، خلال مؤتمر صحفي، أن الوقت قد حان لبدء الحوار مع روسيا من جانب أوروبا.
وردت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، على هذه الدعوات القادمة من لاتفيا وإستونيا بشأن ضرورة عقد مفاوضات بين أوروبا وروسيا، مشيرةً ساخرةً بأنها هي نفس فكرة “مكان وراء الطاولة”، مما يعكس رأيها بأن المسؤولين في دولهم يعملون “معتقلين تحت الطاولة”.
المصدر: RT
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
