loader image

بطاقة حمراء لـ سزوبوسلاي: هل كان القرار الصحيح في مباراة ليفربول ومانشستر سيتي؟

بواسطة
مدة القراءة: 2 دقيقة

التحكيم يتصدى لهدف مانشستر سيتي في مباراة ليفربول

في أحداث مثيرة ضمن مباراة ليفربول ومانشستر سيتي، وجد الحارس الأليسون وحيداً في الملعب العلوي لانتظار رمية حرة

قام رايان تشيركي برمية كرة نحو الشباك العدمي.

انضم هالاند للسير على الأقدام وبدا واضحاً أنه سيهزم دومينيك سوبوسلاي.

كان المهاجم المدينة قد تجاوز سوبوسلاي على بعد 25 ياردة من المرمى ويبدو أنه سيستحوذ على السباق – لكنه تم سحبه إلى الوراء.

كان هذا خطأ واضح تم التعرف عليه من قبل الحكم كraig pawson، ولكن لعب لمصلحة.

بينما كانت الكرات تدور نحو المرمى بنفس اللاعبين يصرخون للاستيلاء عليها، كان ليفربول مجدداً يواجه المجر في الخارج ويحتاج إلى تقديم عرض تقديمي لتنظيفه من الخط.

قبل أن يتمكن سوبوسلاي من القيام بذلك، قام هالاند بسحبه، ومنع لاعب المنزل من ابقاء الكرة خارج الشباك.

الأولى السحب على هالاند يجعل المياة عكستة. بعد كل شيء، لقد بدا أن هالاند كان على حق في تسجيل الهدف.

لكن الحالات المختلفة. يجب عليك تفريق السبب الأول لسوبوسلاي والسبب القادم من هالاند.

هل يمكن أن يقوم سوبوسلاي بإعادة الهدف في حال تم توقفه؟ هناك احتمال كبير.

على أساس هذا، من المستحيل أن يقف الهدف في مكانه.

تذكر أن كraig pawson لعب لمصلحة. في حال أن سوبوسلاي يتم السماح له بتنفيذ العملية بنجاح لإبقاء الكرة خارج المرمى، فسيتم سحب اللعب وإرسال إلان.

نتيجة النهاية ستكون نفس ما نتج عن التدخل من قبل كاميرا التحقق من الحالة الحالية: لا هدف وسوبوسلاي يرسل بسبب منع فرصة التسجيل الايجابية.

إذا استبعدت السبب الأول في هالاند، سيكون من الصعب رؤية أي شخص معارض للهدف من خلال الاعتبارات.

هذا ليس أول مرة، أو الأخيرة، التي تتعامل فيها كاميرا التحقق من الحالة الحالية مع الهدف بشكل صحيح ويصيب الناس في الصحة والشك.

نعم، يمكن أن يكون الهدف مهم لمانشستر سيتي بنهاية الموسم. لكن الهدف الممنوح قد يحول أيضًا ليليفربول.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *