عاجل: البيت الأبيض يصدر بياناً بشأن مقترح إيراني جديد يقدمه ترامب.

بواسطة
مدة القراءة: 6 دقيقة

إيران تقدم مقترحاً جديداً بشأن فتح هرمز في اليوم العشرين من الهدنة

عمّان – شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية – في اليوم العشرين من الهدنة المتعلقة بالجهود الدبلوماسية الجارية، أفاد موقع “أكسيوس”، نقلاً عن مسؤول أمريكي ومصادر مطلعة، بأن إيران قدّمت، عبر وسطاء باكستانيين، مقترحاً جديداً يهدف إلى التوصل إلى اتفاق يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب الجارية في المنطقة.

في هذا السياق، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض رفض التحدث عن تفاصيل هذه الجهود، معتبرةً أن “المناقشات الدبلوماسية لا يمكن مناقشتها عبر وسائل الإعلام”، مؤكدة أن الولايات المتحدة تؤيد الجهود التي تسعى إلى تحقيق الاستقرار وإعادة فتح الممر الملاحي.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي غادر باكستان متوجهاً إلى روسيا على رأس وفد دبلوماسي، لمواصلة مشاورات طهران بشأن المفاوضات، وذلك بعد زيارته إلى إسلام آباد قادماً من مسقط، في ظل تعثر الجهود السياسية والضغوط الدولية المتصاعدة.

على الجبهة اللبنانية، يتواصل القصف الإسرائيلي على قرى في جنوب البلاد. وبعد صدور إنذارات إخلاء لعدد من القرى، تجددت موجات النزوح نحو مناطق أخرى، مما أثار قلقاً دولياً متزايداً.

أعلن حزب الله في بيان صباح الإثنين أن قواته استهدفت تجمعاً لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في منطقة تل النحاس قرب الأطراف البلدة اللبنانية كفركلا بصاروخ موجه، مشيراً إلى تحقيق إصابة مباشرة، فيما نفذ الجيش الإسرائيلي غارات متعددة استهدفت مواقع لهذا الجناح الإيراني المتطرف.

في السياق، أفادت القناة 12 الإسرائيلية نقلاً عن مصادر مطلعة بأن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أكد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اتصال جرى أمس ضرورة استمرار وقف إطلاق النار مؤقت في جبهة لبنان. كما أشارت المصادر نفسها إلى أن إستنفاد مسار المفاوضات مع لبنان يُعد خطوة صائبة، وتشكّل ضغطاً على حزب الله.

من جانبه، نقلت صحيفة “جروزاليم بوست” عن مسؤولين إسرائيليين أن الحكومة اللبنانية لم تتخذ أي خطوات عملية تذكر ضد حزب الله منذ بدء وقف إطلاق النار، وأن السلطات اللبنانية لم تنفذ أي اعتقالات أو محاولات لمنع الهجمات على الجنود الإسرائيليين أو وقف إطلاق الصواريخ من جانب هذا التنظيم.

أشار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إلى أن “ما زلنا في معركة متعددة الجبهات، وأن الجيش عمل وسيواصل العمل على ترسيخ واقع أمني جديد”.

في المقابل، أشارت تقارير نشرتها مجلة “ذي أتلانتك” إلى أن نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس أبدى، خلال اجتماعات مغلقة، تشككاً في المعلومات التي قدمتها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بشأن التقييمات المتعلقة بالحرب مع إيران، حيث أبدى قلقاً حيال مستويات مخزون بعض أنظمة الصواريخ، لكنه لم يتهم بشكل مباشر المسؤولين العسكريين بتضليل الرئيس.

على صعيد متصل، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الصواريخ والمسيّرات التي يطلقها حزب الله على إسرائيل ومواليدها في جنوب لبنان، تتطلّب المزيد من العمل العسكري. مشيراً إلى “تهديدين مركزيين من حزب الله: الصواريخ عيار 122 ملم والمسيّرات”، مؤكداً أن لديه “حرية العمل لإحباط تهديدين فوريين وأخرى في طور التكوين في لبنان”.

من جانب آخر، اتهم المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة إيران بمواصلة محاولاتها لاستهداف أمريكيين، مشيراً إلى أنها أطلقت آلاف الصواريخ والمسيرات على دول الخليج. ورأى أن الصين وروسيا تتجاهلان معاناة دول الخليج وتداعيات التصعيد على الاقتصاد الدولي، مؤكداً أن مضيق هرمز ليس ملكاً لإيران لاستخدامه كورقة مساومة أو خندق. وشدد على ضرورة مساءلة النظام الإيراني على انتهاكه قرارات مجلس الأمن، متهماً طهران بتهديد السفن عبر فرض رسوم للسماح بالمرور، وارتكاب ممارسات تخالف قانون البحار وترقى إلى القرصنة.

في المقابل، حذر مندوب باكستان في الأمم المتحدة من أن اضطرابات المرور البحري في مضيق هرمز تحمل تداعيات واسعة على اقتصاد العالم وتهدد السلم والأمن الدوليين. وأشار إلى أن استمرار إغلاق المضيق سيؤدي إلى أضرار كبيرة، لافتاً إلى أن الدول النامية ستكون الأكثر تضرراً. وأكد أن بلاده قادت جهوداً دبلوماسية لخفض التصعيد والعمل على تحقيق الاستقرار.

في سياق متصل، اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم “يلعب بنار ستحرق حزب الله وكل لبنان”، مضيفاً أن الرئيس اللبناني جوزيف عون “يخاطر بمستقبل البلد”. وشدد على أن “لن يكون هناك وقف لإطلاق النار في لبنان مع استمرار استهداف قواتنا وبلدات الجليل”، مؤكداً أن على الحكومة اللبنانية “ضمان نزع سلاح حزب الله جنوب الليطاني حتى الخط الأصفر وعلى امتداد الأراضي اللبنانية”.

من جانبه، نقلت وكالة “تاس” الروسية عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قوله: “إيران تواجه أكبر قوة عظمى في العالم التي لم تحقق أهدافها وقد طلبت التفاوض ونحن ندرس هذا الطلب”. كما أشار إلى أن الولايات المتحدة عرضت على إيران إجراء محادثات، مضيفاً أن طهران تدرس حالياً هذا الاحتمال الدبلوماسي.

أعلن حزب الله، في وقت لاحق، استهدافه جرافة إسرائيلية أثناء قيامها بهدم البيوت في بلدة بنت جبيل اللبنانية بصاروخ انقضاضي.

أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال لقاء عقد الإثنين في سانت بطرسبورغ أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط. ونقلت وسائل الإعلام الرسمية الروسية عن بوتين قوله لعراقجي إن “موسكو ستقوم كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن”.

في الأثناء، كشف مسؤول إيراني كبير أن القوات المسلحة الإيرانية ستكون الجهة المسؤولة عن مضيق هرمز بموجب القانون المقترح لإدارة الممر الملاحي الاستراتيجي.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *