وزير الخارجية الأمريكي يرصد تراجع قدرات إيران الصاروخية والبحرية.

بواسطة
مدة القراءة: 2 دقيقة

مقابلة روبيو تثير خلافات جديدة حول حجم ترسانة إيران الصاروخية

حذرت سوزان روبيو، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز من أن طهران تبقى لديها “أقل من نصف ترسانتها الصاروخية”، مشيرة إلى أن القيادة الإيرانية فقيرة من حيث القدرات الإنتاجية والقوات البحرية.

تأتي هذه التصريحات في وقت يتفاقم فيه التباين الكبير في التقديرات الأمريكية والخبراء المستقلين حول قوة البرنامج الصاروخي الإيراني. ففي وقت سابق من أبريل، زعم وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، أن البرنامج الصاروخي الإيراني “أوصل إلى حالة عدم القدرة الوظيفية على العمل”.

في المقابل، تشير تقديرات استخباراتية وعسكرية أمريكية إلى أن إيران لا تزال تمتلك ما يصل إلى 70% من ترسانتها الصاروخية الباليستية التي كانت لديها قبل الحرب، وحوالي 60% من القاذفات.

ومن المتعين الاشارة إلى أن تقديرات أخرى تشير إلى أن الولايات المتحدة “يمكنها أن تقيم بثقة الواثق فقط أنها دمرت ثلث مخزون إيران من الصواريخ الباليستية، وألحقت أضرارا أو جعلت ثلثا آخر غير قابل للوصول إليه”، مما يعني أن إيران لا تزال تمتلك ما بين عدة مئات إلى ألفي صاروخ متاح للاستخدام.

ويقول المحللون إنه حتى لو كانت التقديرات الأعلى دقيقة، فمن الواضح أن إيران “تحتفظ بترسانة كبيرة تحت تصرفها”.

وعلى عكس مزاعم روبيو، تشير تقارير متعددة إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بقدرات إنتاجية، خاصة من خلال “مدنها الصاروخية”. فقد صرح قائد القوات الجوفضائية للحرس الثوري الإيراني، العميد أمير علي حاجي زاده، بأن “وحدات الصواريخ والطائرات المسيرة التابعة للحرس الثوري تعمل بنشاط على تجديد الترسانة”، مؤكدا أن معدل استبدال الصواريخ والطائرات المسيرة في بعض المواقع “فاق المعدل الذي كان سائداً قبل الحرب”.

كما أعلن مسؤولون إيرانيون أن “وتيرة تسليم وتحميل منصات الصواريخ والطائرات المسيرة تجاوزت المعدلات التي كانت سائدة قبل الحرب”، في إشارة إلى قدرة طهران على تجاوز العقوبات والحصار.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *