ترمب يهدد بتقليص القوات الأمريكية بألمانيا قريبا | أخبار فورية

بواسطة
مدة القراءة: 3 دقيقة

ننشر لكم أحدث التطورات في العلاقات الدولية بين الولايات المتحدة وألمانيا، والتي شهدت ارتفاعاً في التوترات بسبب خلافات سياسية، وأبرزها ما يتعلق بمستقبل القوات الأمريكية المنتشر في ألمانيا.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة تدرس خفض قواتها في ألمانيا، وسط خلاف مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن الحرب على إيران.

وتعليقاً على ذلك، قال ترمب في منشور له على منصته “تروث سوشيال” إن إدارته “تدرس تقليص القوات الأمريكية في ألمانيا”، مضيفاً أن “القرار سيُتخذ خلال الفترة القصيرة المقبلة”.

ووفقاً للكونغرس، كانت الولايات المتحدة تنشر أكثر من 35 ألف جندي في ألمانيا في عام 2024، لكن يُعتقد أن العدد يصل إلى 50 ألفاً وفق تقارير إعلامية ألمانية.

كما أشارت التقارير إلى أن ترمب الذي ينتقد الحلفاء الأوروبيين بسبب عدم مشاركتهم في الحرب على إيران، هدد مراراً بخفض عدد القوات الأمريكية في ألمانيا ودول أوروبية حليفة.

ويبدو أن الولايات المتحدة مصممة على توبيخ الحلفاء الذين لم يدعموا الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أو لم يساهموا في فتح مضيق هرمز الذي أغراه إيران.

وأصبح المستشار الألماني فريدريش ميرتس عرضة لانتقادات ترمب بعدما صرح الأسبوع الجاري بأن إيران “أذّلت” واشنطن على طاولة المفاوضات.

وفي تعليقه على تصريحات المفاوضات، هاجم ترمب المفاوضات، وقال “المستشار الألماني يظن أنه لا ضرر في امتلاك إيران سلاحا نوويا”، وأضاف أن ميرتس “لا يعرف ما يتحدث عنه”، وحمل تدهور الوضع الاقتصادي في ألمانيا على سياسة المستشار الألماني.

وألقى ترمب باللوم في هذا الخلاف على المفاوضات، وقال إنه يسلط الضوء على تباين وجهات النظر بين إدارة ترمب وحلفائها الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي بشأن إيران، وقضايا أخرى مثل الصراع في أوكرانيا.

وعلى الرغم من انتقادات ترمب الحادة، فإن المستشار الألماني ميرتس، سعى لتخفيف حدة التوتر، مؤكداً أن العلاقات بينهما “لا تزال جيدة”.

وقال ميرتس خلال مؤتمر صحفي في برلين: “من وجهة نظري، لا تزال العلاقة الشخصية بيني وبين الرئيس الأمريكي جيدة كما كانت”.

وأضاف ميرتس أنه أعرب عن شكوكه بشأن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران منذ البداية، موضحاً “نحن في ألمانيا وفي أوروبا نعاني تبعاتها بشكل كبير”.

في سياق متصل، استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين في 11 أبريل الجاري، لكنها لم تُفض إلى اتفاق، فأعلن ترمب تمديد الهدنة بناءً على طلب الوساطة الباكستانية إلى حين تقديم طهران مقترحها بشأن المفاوضات.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا حرباً على إيران في 28 فبراير الماضي، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل الجاري هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *