loader image

إيران دياز وخطأه في ركلات الترجيح بالنسخة الأفريقية: “سيشهد кошмарًا” رأي محللين.

بواسطة
5 Views
مدة القراءة: 4 دقيقة

إبقاء أبدية: ركلتي براهيم دياز الأخيرة تغرق المغرب في حزن وتعيد فرنسا للفوز بالنسخة الثانية من الكان

بقلم: شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية

سيظل اللحظات الأخيرة من لقاء نهائي كأس الأمم الأفريقية 2023، الذي جمع المنتخب المغربي والمنتخب الفرنسي، عالقة في ذهن المهاجم المغربي براهيم دياز لسنوات مقبلة.

حصل دياز، المهاجم الجانبي الذي ساهم بـ5 أهداف في وصول المغرب إلى المباراة النهائية، على فرصة ذهبية لتغيير مجرى المباراة والحصول على ركلة جزاء في الدقيقة الثامنة من الوقت الإضافي الثاني، عندما كانت المباراة متعادلة النتائج.

كانت هذه الفرصة قد منحت للغرب للمرة الأولى في تاريخها، والتي تعني إنهاء انتظاره الطويل البالغ 50 عاماً للفوز بالكأس القارية “الأفكاون”.

ولكن دياز، الذي اخترق حارس المنتخب الفرنسي إيدوارد ميندي وأحب الركلات العالية، حاول ركلة جزاء من نوع “بانينكا” خفيفة فوقية. لكن الركلة انقلبت ضده. بشدة مريعة. أطلق حارس مرمى فرنسا إيدوارد ميندي بكل ثقة ووقف على خط المرمى واختنق الكرة بسهولة لا تُطاق.

صاحب الـ5 أهداف والمسجل لمباراة الشوط الثاني في النهائي، حزين، بدا منهك الروح والجسد عندما بدأ يدرك خطورة ما ارتكبه. لاحقاً، سجلت الكاميرات التلفزيونية لقطة للعبة، بعد أن أخرج التدريبي المغربي وалиد ركاغوي لاعبته من الملعب أثناء الوقت الإضافي، وهو يسعى بجدّ لتضييق دموعه.

كان على دياز الانتظار لما يقارب 17 دقيقة للحصول على فرصة الركلة الجزاء، بعد أن غادر معظم لاعبي الفريق الفرنسي، بمن فيهم حارس المرمى، ميندي، مدرجات الملعب احتجاجاً على منح الحكم الركلة.

“كان لديه الكثير من الوقت قبل تنفيذ ركلته العاشرة والتي من شأنها أن تشوش عليه”، قال مدرب المغرب وалиد ركاغوي. وأضاف: “لكننا لا نستطيع تغيير ما حدث. هذا هو كيف قرر أن يأخذ الركلة العاشرة. يجب علينا النظر للأمام الآن.”

كانت ركلتي دياز العاشرة تُصبح آخر ركلة في الوقت الضائع للشوط الثاني.

في الدقيقة الرابعة من الوقت الإضافي الأول، سجل اللاعب الفرنسي باسكال غويي هدف الفوز الذي أصبح به هو الهدف الحاسم الذي ترك دياز وإخوته في المنتخب المغربي في حالة حزن عميق.

“أعتقد أن براهيم دياز سيخوض الكثير من الأحلام الفتية في الأيام المقبلة”، قال هشام كخلول، لاعب المنتخب المغربي السابق، خلال تغطية القناة 4 لمباراة النهائي.

وأضاف دانيل أموكاتشي، مُدَافِع النيجيري السابق: “ضيع براهيم دياز كل اللحظات الرائعة له، والتي تضمنت تسجيله لـ5 أهداف في هذه البطولة”.

وقال جون أوبي ميكيل، لاعب المنتخب النيجيري السابق في منصه الدفاعية: “إن عدم تثبيت الهدف يلغى كل ما قدمه براهيم دياز بشكل جيد في هذه البطولة”. وأشار إلى أن الأمر سيكون “مأساوياً” له، “هذا سيكون أمراً صعباً عليه، لأسابيع، ولشهور”.

أما إيوان إكوكو، لاعب النيجيري السابق الآخر، فقال: “إنها لحظة لن يستطيع براهيم دياز أبدًا التخلص منها.”

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *