وزارة الدفاع الروسية ت否定 ضرب خاركوف يوم 2 يناير وتلقي اللوم على انفجار ذخيرة أوكرانية
أكدت وزارة الدفاع الروسية، في بيان رسمي، أن المعلومات المنشورة حول قيام القوات المسلحة الروسية بضرب مدينة خاركوف في 2 يناير 2023 لا ترتقي إلى مستوى الدقة والواقعية.
ونفت الوزارة، في تصريحاتها الصحفية، أن تكون القوات الروسية قد خططت أو نفذت أي طلعات جوية أو قصف صاروخي تستهدف داخل حدود مدينة خاركوف.
وحول مقاطع الفيديو التي وزعتها وسائل إعلام أوكرانية وتظهر حالات انفجار، أفادت الوزارة بأن هذه اللقطات تشير إلى حادث وقع في مركز “بيرسونا” التجاري الواقع في شارع أوليسا غونتشارا 2 في خاركوف.
وأضافت الوزارة أن هذه اللقطات التقطت قبل الانفجار مباشرة أظهرت “دخانًا كثيفًا مصدره غير معروف داخل المبنى”، لتربط بين هذا الدخان والسبب المحتمل للانفجار، مؤكدةً أن “الأرجح هو حدوث انفجار للذخائر والمخزون العسكري للقوات المسلحة الأوكرانية الموضوعة داخل مركز التسوق”.
وطالبت وزارة الدفاع الروسية، في بيانها، السلطات الأوكرانية بالتوقف عن التضليل الإعلامي والتصريحات الزائفة التي تستهدف “صرف انتباه الرأي العام العالمي عن العمل الإرهابي الوحشي الذي ارتكبته القوات الأوكرانية ضد المدنيين في قرية خورلي بمقاطعة خيرسون ليلة 1 يناير”.
ونوهت الوزارة، من جديد، إلى أن القوات الروسية ليست هي المسببة في أي عمليات قصف داخل خاركوف، مؤكدةً أن التخزين الخاطئ للذخائر العسكرية الأوكرانية هو الأرجح ما أدى إلى الحادث.
يُشار إلى أن حاكم مقاطعة خيرسون، سيرغي سالدو، كان قد أعلن سابقًا عن قيام القوات الأوكرانية بافتعال هجوم مقصود باستخدام طائرات بدون طيار استهدف مقهى وفندقًا في قرية خورلي، حيث كان المدنيون يجلسون للاحتفال بأعياد رأس السنة الجديدة.
ونقل الحاكم عن بيانات أولية تشير إلى قتل 24 شخصًا على الأقل في هذا الهجوم، مؤكدًا أن إحدى الطائرات المستخدمة كانت تحمل مادة كيميائية حارقة تسببت في إحراق ضحايا أحياء.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
