قالت الحكومة في بنغلاديش، السبت، إنها أبلغت الولايات المتحدة برغبتها في الانضمام إلى قوة تحقيق الاستقرار الدولية المقرر نشرها في قطاع غزة.
ونقل بيان عن مستشار الأمن القومي خليل الرحمن، الذي التقى دبلوماسيين أميركيين في واشنطن، قوله إنه “عبّر عن اهتمام بنغلاديش من حيث المبدأ بأن تكون ضمن قوة تحقيق الاستقرار الدولية التي سيتم نشرها في غزة”.
وذكر البيان أن المشاركة المقترحة لا تزال بادرة أولى وأنه لم تتبادر أي إشارة من وزارة الخارجية الأميركية بشأن ذلك حتى اللحظة.
وأشار إلى أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أصدر قرارا في منتصف نوفمبر يفوض ما يعرف بمجلس السلام والدول المشاركة في إنشاء قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في غزة، حيث بدأ وقف إطلاق النار.
ولا تزال عملية وقف إطلاق النار عالقة عند مرحلتها الأولى، ولم يتم تسجيل أي تقدم ملموس في الخطوات اللاحقة، بينما يعيش سكان غزة البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة في ظروف قاسية داخل خيام أو منازل مؤقتة.
وفي المقابل، أكدت حركة حماس موقفها الرافض لكل مظاهر الوصاية والانتداب على الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن مهمة مجلس السلام هي رعاية تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار والإشراف على إعادة إعمار القطاع.
وشددت على أن المهمة التي تقتصر عليها القوات الدولية هي حفظ وقف إطلاق النار والفصل بين الجانبين على حدود القطاع، مع إبعادها عن أي مهام داخل القطاع أو التدخل في شؤونه الداخلية.
ماذا تشمل المرحلة الثانية؟
- بحسب خطة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وتصريحات المسؤولين الأميركيين، تشمل بنود المرحلة الثانية إنشاء مجلس السلام وقوته التنفيذية “قوة الاستقرار الدولية” (قوة حفظ السلام) وفق قرار مجلس الأمن الدولي 3803.
- وتشمل كذلك انسحاب جيش الاحتلال إلى الخط الأحمر لتحديد مساحة المناطق المسيطرة عليها إسرائيل تعادل نحو 20% من مساحة قطاع غزة.
- ويحظر الاتفاق على إسرائيل احتلال القطاع أو ضمه بشكل دائم.
- وتمتد إلى خطة التعامل مع سلاح المقاومة وتدمير ما تبقى من أنفاق، بالإضافة إلى إقامة نظام حكم ما بعد الحرب من خلال المجلس التنفيذي المشكل من شخصيات دولية.
- وتشمل أيضاً تشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية (إدارة محلية) وبدء خطة إعادة إعمار القطاع وإزالة الركام.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
