أعلن فريق الدفاع عن النائب الإيفواري بريدومي سومايلا كواسي، المتحدث باسم حزب الديمقراطيين الإيفواريين، حصول موكله على حرية مشروطة بعد أكثر من شهر من الاحتجاز، وذلك يوم الأربعاء 7 يناير/كانون الثاني 2026. وقال محاميه إن القرار يمثل خطوة مهمة في مسار القضية، مؤكداً أن موكله سيواصل مواجهة الإجراءات القضائية وفق القانون.
وكان النائب السابق سومايلا، الذي كان يُنتخب عن دائرة تانكسي والمتحدث الرسمي باسم الحزب، قد أوقف في 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 بعيد عودته إلى أبيدجان بعد غياب استمر عدة أشهر خارج البلاد.
ووجهت النيابة العامة لدى محكمة أبيدجان له سلسلة من الاتهامات الثقيلة، بما في ذلك أعمال إرهابية والتحريض على التمرد والكراهية والتمييز، إضافة إلى اتهامات بالسرقة وإضرام النار عمداً في ممتلكات عامة وخاصة. كما شملت التهم التحريض على القتل والتآمر ضد سلطة الدولة، إلى جانب اتهامات أخرى تتعلق بالمساس بأمن الدولة والتحريض على العصيان الشعبي.
وأثار هذا المجموع من الاتهامات نقاشاً واسعاً حول خلفياته السياسية والقانونية في كوت ديفوار.
سياق سياسي
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المشهد السياسي في كوت ديفوار توترات بين الأحزاب الكبرى، حيث ينظر إلى قضية سومايلا باعتبارها اختباراً للعلاقة بين السلطة والمعارضة، ولقدرة المؤسسات القضائية على التعامل مع ملفات ذات حساسية سياسية عالية. ويرى مراقبون أن الإفراج المؤقت قد يفتح الباب أمام مزيد من الجدل السياسي والقانوني، خصوصاً مع اقتراب استحقاقات انتخابية مهمة في البلاد.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
