قال ساندرز إن لديه ستة أسباب تبرر لماذا يعتقد أن إقدام الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على القبض على عائلة مادورو ومهاجمة فنزويلا هو خطأ جسيم، مشددا على أنه “عمل غير قانوني وغير دستوري”، خاصة وأن الكونغرس لم يصرح بهذا التحرك العسكري ولم يكن على علم به.
وأشار ساندرز إلى أن هذا الإجراء “سيجعل العالم أقل أمنا”، مشيرا إلى أنه “عندما يتم تجاهل القانون الدولي، يمكن لأي دولة أو منظمة إرهابية تبرير هجوم عنيف بناءً على الأفعال التي ارتكبها ترامب في فنزويلا”. وأضاف: “أنه امبراطورية فاضحة؛ فالدول القوية لا تملك الحق القانوني أو الأخلاقي لغزو دول أصغر من أجل سرقة مواردها الطبيعية”.
وشدد ساندرز على أن “نفط فنزويلا يعود للشعب الفنزويلي وليس للشركات الأميركية”، موضحاً أن “ببساطة عدم الحب لقائد دولة لا يعني أن لدينا الحق في إسقاط حكومته”.
وتذكر أن ترامب ترشح لمنصب الرئاسة كمرشح للسلام، الذي يؤمن بشعار “أمريكا أولاً”، وليس كشخص ينوي “إدارة” دولة أخرى. وقال: “في وقت يعيش فيه 60% من الأميركيين من راتب لآخر، ربما عليه البحث عن أداء أفضل في إدارة البلاد، بدلاً من الاستيلاء على فنزويلا”.
اقرأ أيضاً
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
