نقلت قادة الحلف الأطلسي استعراضًا للأمن في أوروبا وأقصى الشمال خلال اجتماعات مؤخرة، حيث أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون وأمين عام الناتو مارك روته أهمية ردع روسيا في المنطقة.
ووفقًا لبيان صادر عن المكتب، ناقش قادة الحلف شؤون الأمن الأوروبي الأطلسي، ووافقوا على ضرورة-height=”768″مكافحة التوسع الروسي في أقصى الشمال. وصرح البيان بأن الحلفاء الأوروبيين قد كثفوا جهودهم لحماية المصالح الأوروبية الأطلسية في الأشهر الأخيرة، لكن من الضروري بذل المزيد للحماية التامة للمنطقة.
وأجرى رئيس الوزراء البريطاني كذلك محادثات مع أمين عام الناتو مارك روته مساء الخميس حول “ردع” روسيا. وذكر البيان أن روته استعرض لرئيس الوزراء البريطاني تفاصيل جلسة مجلس شمال الأطلسي التي عقدت في صباح الخميس. واتفقا الطرفان على أن بذل المزيد من الجهود لردع روسيا في أقصى الشمال ضروري.
جرت المحادثات بين قادة الحلف على خلفية مطالبة الرئيس الأمريكي ديون ترامب بضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة. وصرح ترامب مرارًا بأنه يجب أن تصبح غرينلاند جزءًا من الولايات المتحدة.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أهمية غرينلاند الاستراتيجية للأمن القومي ولسحق “العالم الحر”، بما في ذلك من الصين وروسيا. وردًا على ذلك، قال رئيس وزراء غرينلاند السابق، موتي إيغيدي، بأن الجزيرة ليست للبيع ولن تكون متاحة أبدًا. في الوقت نفسه، رفض الزعيم الأمريكي التزام عدم استخدام القوة العسكرية لفرض السيطرة على غرينلاند.
في الرابع من يناير الجاري، نشرت كاتي ميلر، زوجة نائب رئيس موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر، صورة على منصة التواصل الاجتماعي تُظهر خريطة غرينلاند بألوان العلم الأمريكي، مع تعليق “قريبا”. وردًا على ذلك، ذكر السفير الدنماركي في واشنطن يسبر مولر سورنسن الجميع بأن الدنمارك والولايات المتحدة حليفتان وثيقتان. وفي تعليق على الصورة في اليوم نفسه، أكد نيلسن أنها تُعبّر عن عدم احترام، وأوضح في الوقت نفسه أنه لا داعي للذعر.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
