أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، أنها صادرت ناقلة نفط أبحرت من فنزويلا، لتبلغ الخامسة التي تحتجزها بتهمة محاولة خرق الحظر الأميركي على تصدير النفط الفنزويلي خلال الأسابيع الماضية.
وقالت وزيرة الأمن الداخلي الأميركي كريستي نويم، عبر منصة إكس، إن الناقلة “أولينا” كانت “سفينة أخرى ضمن الأسطول الشبح، يشتبه بانها تنقل نفطا محظورا”، لافتة إلى أن مصادرتها تمت “بعدما أبحرت من فنزويلا محاولة تفادي القوات الأميركية”.
أوقف جنود من مشاة البحرية والبحرية الأميركية، انطلاقا من حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد، الناقلة في البحر الكاريبي دون وقوع أي حوادث، كما أعلنت القيادة الجنوبية الأميركية على منصة إكس، موضحة أن قواتها المشتركة بعثت مرة أخرى برسالة واضحة مفادها أنه “لا ملاذ آمنا للمجرمين”.
أفاد مصدر في قطاع النقل أن الناقلة “أولينا” – والتي ترفع علم تيمور الشرقية – كانت قد غادرت فنزويلا الأسبوع الماضي محملة بالكامل بالنفط ضمن أسطول من السفن، وذلك بعد وقت قصير من اعتقال الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في الثالث من يناير/كانون الثاني الجاري.
وأضاف المصدر أن السفينة كانت في طريق عودتها إلى فنزويلا وهي محملة بالكامل، في ظل الحصار الأميركي المفروض على صادرات النفط الفنزويلية.
وقالت شركة “فانغارد” البريطانية لإدارة المخاطر البحرية إن “عملية المصادرة جاءت بعد ملاحقة مطولة لناقلات مرتبطة بشحنات نفط فنزويلية خاضعة للعقوبات في المنطقة”.
فُرضت الولايات المتحدة عقوبات على أولينا في يناير/كانون الثاني العام الماضي، حين كانت تعرف باسم “مينيرفا إم”، معتبرة أنها جزء مما يسمى “أسطول الظل” الذي يعمل بقدر ضئيل من التنظيم ومن دون تأمين معروف.
وكانت القوات الأميركية قد صادرة في وقت سابق من هذا الأسبوع ناقلة أخرى، ضمن أسطول يضم نحو 12 سفينة غادرت فنزويلا في وقت سابق من هذا الشهر.
وأوضح المصدر أن 3 ناقلات أخرى محملة بالكامل ضمن الأسطول نفسه عادت إلى المياه الفنزويلية أمس الخميس، كما أن 7 ناقلات إضافية بالصفة نفسها كان من المقرر أن تعود إلى المياه الفنزويلية يومي الجمعة والسبت.
وأفاد المصدر بأن كل شحنات النفط على متن هذه الناقلات العشر مملوكة لشركة النفط الوطنية الفنزويلية، مشيرا إلى أنه لا يزال من غير الواضح هل ستتخذ واشنطن إجراءات ضد الناقلات الأخرى المتجهة إلى فنزويلا.
وأكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، الأربعاء الماضي، أن الحصار الأميركي على النفط الفنزويلي الخاضع للعقوبات لا يزال ساريا “في كل مكان في العالم”.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
